لبيب: حركة محافظين محدودة خلال أيام.. والتحفظ على شركات الإخوان لن يؤثر على الاستثمار
أطلق اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، حملة بعنوان "إعادة رونق مصر"، لإعادة بناء وتطوير مصر حضاريًا، على أن تبدأ الحملة جولاتها بالمحافظات الأسبوع المقبل بقيادة المحافظ.
وقال لبيب، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إنه سيتم إعلان حركة محافظين محدودة خلال أيام، مشيرًا إلى إعادة ترسيم الحدود بين المحافظات خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن برنامج الرئيس سيتم تنفيذه بدءًا من الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أنه يعتمد على عدة محاور من بينها المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تستوعب كثافة عالية من العمالة، وتنمية سيناء والوادي الجديد وحلايب وشلاتين ومنطقة شمال وجنوب الصعيد، بمشروعات الزراعية والصناعية.
وأوضح الوزير، أن إعادة تشغيل وتطوير المصانع والمشروعات المتوقفة والمتعطلة عن العمل يعيد تدفق الاستثمار في المحافظات خلال المرحلة المقبلة، خاصة الاستثمار في مجالات التعدين والثروة المعدنية، مشيرًا إلى أن الدول العربية وخاصة دول الخليج، لديها مشروعات كبرى سيتم تنفيذها في عدد من المحافظات في الفترة المقبلة.
أكد لبيب، أن قرار التحفظ على الشركات المملوكة لقيادات الإخوان لن يؤثر على الاستثمار العربي والأجنبي في مصر، لافتًا إلى أن الحكومة هي التي تدير هذه الشركات للحفاظ على حقوق العمال والصناعة الوطنية، مضيفًا أنه سيتم إلغاء دعم الطاقة عن المصانع والشركات، نظرًا لأنها لا تكفي إدارة محطات الكهرباء الموجودة، ومؤكدًا سيتم دعم الطاقىة بشرائح معينة وتحويل عملية الإنارة والإعلانات لعمل بالطاقة الشمسية.
وطالب لبيب، بتطبيق كروت الشحن عن استهلاك الكهرباء، لافتًا إلى أنه يتم دراسة النظام الألماني في الطاقة على ترعة الإسماعيلية التي تعد أحد الطرق البديلة لتوليد الطاقة، مؤكدًا أنه سيتم تعين نواب ومساعدين للوزراء والمحافظين من الشباب، موضحًا شروط التعيين ومن بينها الحصول على درجة علمية عالية، وأن يكون من أبناء المنطقة ولدية شخصية مقاومة الإدارة.
ولفت الوزير، إلى عودة الأمن والسيولة المرورية في شوارع القاهرة الكبرى وبعض المحافظات، مشيرًا إلى إزالة حالات كثيرة من التعديات على أملاك الدولة والحكومة تدرس إنشاء حارة مرورية لدراجات لشوارع العاصمة وعواطم المحافظات، مطالبًا المواطنين بالانصياع للحملة التي أطلقها المشير عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية "بشد الحزام"، لأن الدولة في أمس الحاجة لنهضة تنموية تسابق الزمن وبسرعة الصاروخ.