مصر تحمل إسرائيل عواقب عمليتها العسكرية في "الضفة".. وتدعو لـ"ضبط النفس"
شددت وزارة الخارجية المصرية، أمس، على رفضها العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار عملية البحث عن 3 مستوطنين شباب اختفوا الأسبوع الماضي. وعبرت الخارجية عن "قلقها البالغ من تداعيات استمرار العمليات، وتوسيع نطاق أهدافها، بما يؤدى لمزيد من الخسائر والإصابات بين الفلسطينيين، لاسيما عمليات القصف وهدم المنازل والملاحقات والاعتقالات، الأمر الذى يزيد من هشاشة الأمن والاستقرار ويدفع إلى تنامى المواجهات والعنف ويعرقل جهود السلطة الوطنية الفلسطينية الرامية إلى تثبيت الأوضاع الأمنية".
في السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة إسرائيل والفلسطينيين إلى عدم تأجيج التوتر الناتج من أزمة خطف الشباب الثلاثة.
من جهة أخرى، قالت حركة "فتح" الفلسطينية إن "تصريحات بعض قادة حركة حماس، التي هاجموا فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تهدف إلى الانقلاب على المصالحة الفلسطينية وتخريبها، خدمة لأجندة خارجية مشبوهة". وأضافت حركة "فتح"، في بيان صحفي، أمس الأول، أن "بعض قادة حماس ممن اعتادوا على لغة التحريض والتكفير والتخوين، ناصبوا الوحدة الوطنية العداء خدمة لأهدافهم ومصالحهم الخاصة والفئوية".
وفي اتصال مع "الوطن"، قال الناطق باسم حركة "فتح" أحمد عساف: "لدينا معلومات أن هناك تيارات وقيادات داخل حركة حماس، لا تريد اكتمال اتفاق المصالحة، للمحافظة على مصالحها المرتبطة بالانقسام". وأضاف: "من بين هذه المصالح تجارة الأنفاق، ويحاولون توتير الأجواء، في وقت لا نريد فيه العودة إلى المربع الأول".
كانت "حماس" استنكرت على لسان متحدثها الرسمي سامي أبو زهري، تصريحات الرئيس محمود عباس، التي دافع خلالها عن "التنسيق الأمني" مع إسرائيل، في واقعة اختطاف المستوطنين الـ 3.