العاملون بجامعة قناة السويس: سياسة النفس الطويل من الحكومة لا تصلح معنا
واصل العاملون بجامعة القناة بفرع السويس إضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي، حتى أصيبت الدراسة بجميع الكليات بالجامعة بالشلل التام، وأعلنوا أن الحكومة تتجاهل مطالبهم بصورة مستفزة، وهذا ما اتضح من خلال تصريحات وزير التعليم العالي، التي أكد فيها أن الوزارة لا تجد موارد مالية حتى تلبي مطالب العاملين بالجامعات، وأشاروا إلى أن الحكومة تستخدم معهم أسلوب النفس الطويل لعدم تنفيذ مطالبهم.
وقال أحمد شعلان، الموظف بجامعة القناة فرع السويس، لـ"الوطن، إن الحكومة "واهمة" إذا اعتقدت أن استخدام أسلوب النفس الطويل مع المضربين سيجعلهم يشعرون بالملل ويفضون الاعتصام، مؤكدا أنهم لن ولم يفضوا اعتصامهم حتى يتم تلبية مطالبهم، حتى ولو قضوا العام الدراسي بالكامل في إضراب عن العمل.
ورفض شعلان الحجج التي تسوقها وزارة التربية والتعليم بعدم توفر الموارد المالية لتلبية الطلبات المالية، لافتا إلى أن هناك مطالب إدارية من الممكن أن تقوم الوزارة بتنفيذها، للتأكيد على حسن نيتها في تحقيق المصلحة العامة للعاملين بالجامعات.
وأوضح أن المطالب الإدارية تتمثل في إقالة جميع الأمناء بالجامعات والكليات المصرية، ويتم اختيارهم بالانتخاب، وضم الخدمة السابقة للعمال المثبتين، والتي قضوها كمؤقتين داخل الجامعة، والتسوية الوظيفية لمن يحصل منهم على درجة الماجستير أو الدكتوراة أثناء الخدمة، وضمهم لهيئة التدريس، وتشكيل لجنة من وزارة التعليم العالي لإعادة دراسة قانون تنظيم الجامعات المصرية رقم 49 لسنة 1972، لتقنين وضع العاملين بالجامعات، وعودة منصب نائب رئيس الجامعة كما كان من قبل.