ابن عم «عبدالناصر» يشكو تحول منزل الزعيم فى أسيوط إلى خرابة
مطالبات كثيرة قدمتها أسرة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لكل الأنظمة والحكومات المتعاقبة، بترميم منزله فى «بنى مر» محافظة أسيوط، بعد أن تحول إلى أطلال وتآكلت كل أساساته وجدرانه بسبب إهماله طوال الفترة الماضية. المنزل الذى شُيد عام 1905 وطالبت الأسرة بتحويله إلى متحف أصبح مأوى للعقارب والثعابين والحشرات الزاحفة.
على عطية حسين، ابن عم الرئيس الراحل، تذكّر ما فعلته سائحة ألمانية حباً فى عبدالناصر، حيث أخذت حفنة من تراب المنزل، لتحتفظ بها فى منزلها وقالت: «يكفينى اقتناء تراب منزل الرجل الذى هز عرش الغرب».[SecondImage]
يقول «عطية» إن عبدالناصر عاش فى هذا المنزل أيام طفولته مع العائلة حتى انتقل والده إلى القاهرة، وكان يتردد على المنزل كل فترة حتى بعد توليه الرئاسة، مشيراً إلى أنه كان يرى ابن عمه الزعيم يتردد على هذا المنزل هو وزملاؤه من الضباط اﻷحرار الرئيس الراحل أنور السادات والمشير عبدالحكيم عامر، فكل ركن بالمنزل له ذكريات مع الزعيم، وآخر زياراته للمنزل كانت عام 1970.
واستنكر «عطية» إهمال الدولة للمنزل فى حين قامت سيدة ألمانية بزيارته واقتناء حفنة من تراب أرضه. وذكر أن محافظة أسيوط ووزارة اﻵثار قد وعدتا بتحويله إلى متحف ولكن شيئاً لم يحدث، وتحول المنزل إلى «خرابة».
وناشد ابن عم الزعيم الدولة ضرورة الاهتمام بالمنزل وتنفيذ ما وعدت به من ترميمه وتحويله لمتحف.