نائبة الوطنية عن كفر الشيخ: تحسين مستوى معيشة الأطباء والمعلمين على رأس أولوياتي

كتب: سمر عبدالرحمن

نائبة الوطنية عن كفر الشيخ: تحسين مستوى معيشة الأطباء والمعلمين على رأس أولوياتي

نائبة الوطنية عن كفر الشيخ: تحسين مستوى معيشة الأطباء والمعلمين على رأس أولوياتي

أكدت الدكتورة جميانة لويس، رئيس قسم النساء والتوليد بمستشفى دسوق العام والفائزة بعضوية المجلس الجديد عن القائمة الوطنية من أجل مصر، أنها ستسعى ليكون لها دور كبير تحت قبة البرلمان، خاصة مع أول تجربة برلمانية لها، وإلى نص الحوار:

فى البداية.. من هى الدكتورة جميانة لويس؟ ولماذا ترشحت لانتخابات مجلس النواب؟

- أعمل طبيبة ورئيس قسم النساء والتوليد واستشارى النساء بمستشفى دسوق العام، لدىّ الكثير من التجارب السياسية، فكنت أميناً للمرأة فى حزب المصريين الأحرار ثم أميناً للحزب بدسوق، ومن بعده عضواً بالهيئة العليا، إلى أن جرى اختيارى عضواً بالهيئة العليا لحزب مستقبل وطن فى كفر الشيخ، ومن خلال عملى الخدمى كطبيبة استطعت التعرف على الكثير من مشكلات الأهالى، وهو ما أهلنى للترشح لانتخابات مجلس النواب 2020، فلدىّ دور خدمى كبير فى خدمة الوطن أستطيع أن أؤديه، وفوجئت باتصال هاتفى من القائمين على إعداد القائمة الوطنية من أجل مصر، يخبروننى بأنه جرى اختيارى ضمن مجموعة المرشحين، وهو ما أسعدنى لوجودى بين قامات كبيرة تسعى لخدمة الوطن.

باعتبارك طبيبة.. كيف ترين تضحيات الأطباء فى أزمة كورونا؟

- الأطباء والأطقم المعاونة دائماً يضحون من أجل الوطن، فهم فى كل العصور يقفون فى الصفوف الأولى جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة، وفى جائحة كورونا كانوا وما زالوا هم خط الدفاع الأول، يواجهون الموت بكل شجاعة، استشهد الكثير منهم وأصيب آخرون وهم على خط النار، طبيعة عملهم داخل المستشفيات تجبرهم على أن يضحوا كثيراً.

ما التشريعات الصحية التى ستحرصين عليها؟ وما رأيك فى فكرة صرف العلاج دون روشتة؟

- لا بد أن يكون هناك تشريعات صحية ملحة لصالح الأطباء، أولها قانون الممارسة الطبية الذى ينظم محاسبة الأطباء ومساءلتهم قانونياً دون حبسهم احتياطياً مع المجرمين، وأقصى عقوبة تكون هى التغريم المادى وليس السجن، حيث إن معظم المضاعفات الناتجة عن العمليات هى أخطاء مكتوبة فى الكتب وواردة وليست خطأ عمداً، وهذا القانون مطبق فى دول كثيرة، ويجب أن يكون هناك تشريع يمنع صرف الدواء دون روشتة.

ما رأيك فى مرتبات الأطقم الطبية ومستشفيات الحكومة؟ وما هو دورك تحت قبة البرلمان بهذا الشأن؟

- أرى أن مرتبات الأطباء ضعيفة جداً لا تفى بأقل متطلبات حياتهم، وليس من اللائق أن يقضى الطبيب نصف عمره وهو يدرس ويتعلم ويعلم ويبحث ولا يستطيع تلبية متطلبات أسرته أو العيش حياة كريمة، الطبيب يقضى عمره ما بين الأبحاث والتعليم، والبحث العلمى يحتاج لمصاريف كثيرة، والأسرة عبء أيضاً، وهذا يحتاج لنظرة من الدولة لرفع مستواه، لأن كثيراً من الدول فتحت الباب أمام هجرة الأطباء وبتسهيلات كبيرة وبخاصة بعد جائحة كورونا، لذلك أرى أنه لا بد أن تبدأ الدولة بالاهتمام بالأطباء، خاصة أن مصر ولادة ولديها من الكفاءات الطبية الكثير.

تشكيل القائمة الوطنية محترف وأثبت أنه لا مكان للصوت الواحد.. وسأهتم بالفلاح وأدعم المرأة

كيف سيؤثر تشكيل القائمة الوطنية على أداء مجلس النواب؟

- القائمة الوطنية تشكيلها محترف، تضم نحو 12 حزباً سياسياً، وتبعد عن سياسة الحزب الواحد، بالإضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب، التى تضم فى طياتها نحو 27 حزباً، وهذا سيؤثر بالإيجاب على الحياة البرلمانية والحزبية والسياسية، ويدل على أنه لا مجال لسياسة الصوت الواحد، وبالطبع سيؤثر على أداء المجلس وإصدار التشريعات التى تهم المواطن. تزاملت مع بعض الفائزين بالقائمة الوطنية فى فعاليات مختلفة، فهم جميعاً على درجة كبيرة من الوعى والثقافة، يدركون ما يُحاك للوطن، ويعلمون هموم المواطن، جميعهم لهم هدف واحد، وهو الوطن والمواطن أولاً.

ما أهم أولوياتك تحت قبة البرلمان؟

- أهم شىء هو الصحة، سيكون لها أولوية أولى، سنعمل جميعاً من أجل صحة الوطن والمواطن، فضلاً عن مطالبتى برفع مستوى المعيشة للأطباء والمعلمين، والتوسع فى إنشاء مبان تعليمية صحية والعودة للأنشطة المدرسية لاكتشاف مواهب الطلاب وتنمية الذوق والفن لديهم، فضلاً عن النظر لظروف الفلاح وتحسين أحواله، حتى لا يهجر الأرض، بدونه لن نستطيع تأمين الغذاء، ولأن الغذاء أمن قومى فيجب تحسين مستوى معيشة الفلاح، وسأهتم بالمطالبة ببناء مصانع وتفعيل الصناعات الصغيرة لتشغيل الشباب، فالمشروعات الصغيرة أمل كبير فى التقدم.

مكانة المرأة

المرأة تعيش أزهى عصورها فى عهد الرئيس «السيسى» الذى يحترمها ويقدرها ويعلم مكانتها فى الأسرة والمجتمع، وحصلت على كثير من حقوقها، منها زيادة نسبة تمثيلها فى البرلمان لـ25% ووصلت لأعلى المناصب وما زال أمامها الكثير، وسأدعمها من خلال إنشاء مشروعات صغيرة لتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، وأقول لها يجب أن تفخرى بنفسك وبما تقدمينه، لأنك كل المجتمع وليس نصفه.


مواضيع متعلقة