زغرودة أم «سلطان» بعد «براءته»: ربنا يخلى قضاة مصر.. ابنى مظلوم

كتب: إسلام فهمى

زغرودة أم «سلطان» بعد «براءته»: ربنا يخلى قضاة مصر.. ابنى مظلوم

زغرودة أم «سلطان» بعد «براءته»: ربنا يخلى قضاة مصر.. ابنى مظلوم

استقبلت منى عبدالستار محمد، 47 عاماً، والدة الطفل سلطان جمعة اليمنى محمد أحمد، 16 عاماً، حكم محكمة جنايات المنيا، ببراءته من المشاركة فى أحداث شغب العدوة، بالزغاريد، وهتفت بصوت عال: «ربنا يخلى قضاة مصر وابنى كان مظلوم وطلع براءة». وروت «منى»، قصة القبض على ابنها، قائلة: «سلطان» ابنى الأكبر، وزوجى محبوس من 6 سنوات لعجزه عن سداد بعض الديون، مضيفة أن ابنها لم يرتكب جريمة سوى أنه كان شاهداً على الأحداث أثناء قيام أفراد الإخوان باقتحام قسم الشرطة وإلقائهم الطوب والحجارة والمولوتوف على القوات، إضافة لإطلاقهم الأعيرة النارية على الجنود الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع، وهى الواقعة التى انتهت بحرق القسم وسرقة السلاح. وأكدت أنها احتجزت «سلطان» وأشقاءه الأربعة داخل المنزل، وأغلقت عليهم بالأقفال الحديدية خوفاً من تعرضهم للإصابة أو القتل حال خروجهم، بسبب الإطلاق العشوائى للأعيرة النارية والخرطوش والمولوتوف، مضيفة أن أحد أفراد الشرطة اصطحب «سلطان» إلى المركز، بعد شهرين من الأحداث، بحجة التعرف على بعض المتهمين الذين تم تصويرهم فى الأحداث، لكنها تفاجأت عقب وصوله للقسم باتهامه بالاعتداء على مأمور المركز، وتم تحرير محضر شرطة بعد احتجازه بنحو 10 أيام داخل القسم دون مبرر وعقب عرضه على النيابة، قررت إخلاء سبيله بضمان محل الإقامة. وقالت الام إن «سلطان» بكى وانهار عندما أحيلت أوراقه للمفتى، وقال لها: «أنا لم أفعل شيئاً، سوى مشاهدة ما فعله الإخوان، أمال لو شاركت فى الأحداث كانوا هايعملوا إيه ها يحرقونى أنا ها هرب للجبل».