أحدث وسيلة لـ"غيظ" الإخوان.. "وسادة السيسي" بخيوط علم مصر
"هوس" المصريين بالمشير عبدالفتاح السيسي فاق كل التوقعات، فمن الشيكولاتة والاكسسوار والبطاقة الشخصية، ابتكرت مؤخرًا مصمِّمة المشغولات المنزلية ثريا سمير، وسائد حمراء مشغولة بخيوط ألوان علم مصر لصورة الرئيس كأحدث طريقة للتعبير عن عشقها وتقديرها للرجل، مستغلَّة شعبيته الجارفة في إضفاء لمسة جمالية إلى المنزل أو مكان العمل.
فكرة "وسادة السيسي" سبقتها وسائد أخرى للجيش صمَّمتها "ثريا"، استحوذت على إعجاب المحيطين بها، ما لفت انتباهها للتركيز على تصميم وسائد جديدة لصورة المشير عبدالفتاح السيسي "استغلّيت نجاحي في شغلي، وحب الناس للمشير في عمل مخدَّات شكلها حلو ممكن نحطَّها في البيت أو العربية أو مكان الشغل".
مسار مختلف اتجهت له "ثريا"، فبعد أن كانت تركِّز على تصميم الوسائد تعتليها الرسومات الكرتونية أو الأشكال المختلفة، راحت تصمِّم وسائد لشخصيات مشهورة في مجال الفن أو الطرب "حسب طلب الزباين، يعني فيه ناس بتيجي بتطلب مني صورة رشدي أباظة أو فاتن حمامة وناس تانية عايزة صورة عبدالناصر"، فكرتها وليدة الثلاثة أشهر تهافتت عليها الأسر المصرية، على مختلف مستوياتها، ولكل منها أسبابه في شرائها، بحسب ثريا "فيه ناس بتحِّب تحط مخدَّات في الصالون علشان الضيوف يتصوَّروا معاها، وناس تانية بتشتريها علشان تغيظ بيها الإخوان".
أسبوع.. هو المدَّة الزمنية التي تستغرقها "ثريا" في تنفيذ وسادة السيسي، بدءًا من مرحلة الرسم على ورق مقوى لمدة يومين، بعدها تنقل من الورق إلى الساتان، لتنسج كل جزء من الصورة بواسطة خيوط ملوَّنة بألوان علم مصر، بحسب ثريا "برسم الصورة بعدين بطبعها على كربون وأخيَّطها بالمكنة، اخترت 3 ألوان بس، الأبيض والأحمر والأسود هي ألوان علم مصر، علشان أرسمها، وده بياخد مني حوالي 5 أيام".