ترعة القضاة بالشرقية: تجف أثناء حكم مرسي.. وتفيض في عهد السيسي "دي بشرة خير"
بفارق عامين، تبدَّلت أحوالهم المعيشية، فالترعة التي تسقي 8 أفدنة من الأرز، هي كل ما يملك فلاحو قرية القضاة التابعة لكفر صقر في الشرقية من حطام الدنيا، جفَّت وتشقَّقت نتيجة قلة المياه أثناء حكم المعزول محمد مرسي، وجفَّ معها ينبوع الأمل لأهالي القرية، وبقدوم الرئيس عبدالفتاح السيسي أينعت من جديد، نتيجة وفرة المياه، ما أنعش أحوال أهلها واعتبروها "بشرة خير".
البلدة الصغيرة التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن قرية "العدوة"، مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي، منحت صوتها للمشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية الماضية، عاشت أشهرًا عجافًا، لم تقترب فيها المياه من أرضهم الممتدة بطولها نظرًا لندرة الأمطار، وراح أهلهم يستنجدون بالمسؤولين ليمدوهم بسيارات سقي آلية بلا طائل، بحسب محمود الحسيني، أحد أهالي القرية "محصول الرز السنة اللي كان فيها المعزول محمد مرسي، وده سبب لنا خسارة كبيرة وخسرنا فلوس كتير أوي، بعد ما الأرض ماتت وجفت".
من بحر "مويس" الممتد على شريط نهر النيل حتى وسط الزقازيق، ترعة ترتبط بها حياة أهل القرية كثيرًا، فكلما زادت مياهه، نعم أهلها بالرخاء، والعكس صحيح، كان يعتبرها محمود الحسيني وغيره من أهالي البلدة، قبل عامين حائط المبكى الذي يندبون عنده حظوظهم، بعد أن جفت المياه فيه وعجزوا عن التواصل مع المسؤولين لإنقاذ محاصيلهم، ويكمل "بعد فوز المشير، أول مرة نشوف المياه فاضية فوق منسوبها الطبيعي، بسبب الخلجان والترعة اللي بتسقي محصول الرز".
الرئيس عبدالفتاح السيسي أصبح "قُبلة" الحياة التي أعادت الأمور في القرية إلى نصابها الصحيح، لتنتعش حياتهم وجيوبهم من جديد "أكتر من ألف فلاح بيدعوا للسيسي، وبيقولوا إنه بشرة الخير الحقيقية اللي ربنا بعتها لهم، بعد سنتين المياه ما قربتش الترعة، ومش لاقيين روافع تسقي الأرض من الترعة، وسعر الغاز اللي بيشغل الموتور وقتها كان غالي".