مسلحون يسيطرون على معبر حدودى مع سوريا

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

مسلحون يسيطرون على معبر حدودى مع سوريا

مسلحون يسيطرون على معبر حدودى مع سوريا

قال مسئولون أمنيون بالعراق إن «مسلحين معارضين للحكومة سيطروا، أمس الأول، على معبر حدودى مع سوريا، بعدما قتلوا 30 جندياً عراقياً، ونظمت ميليشيات تابعة للتيار الصدرى عرضاً عسكرياً، أمس، لإظهار استعدادهم لحماية المقدسات الشيعية». فيما قال قيادى بـ«دعم الثورة العراقية» إن من سيطروا على المعبر هم ثوار العراق وليس تنظيم داعش، وقال الناطق السابق باسم الحكومة العراقية إن «القوات العراقية تستعد لمهاجمة داعش خلال ساعات فى المناطق القريبة من العاصمة». وقال عضو المكتب الإعلامى للقيادة العامة لدعم الثورة العراقية أبومصعب العبيدى، فى اتصال مع «الوطن» إن «من سيطروا على المعبر الواقع قرب بلدة القائم الحدودية، هم ثوار العراق وليس داعش، بعد اشتباكات عنيفة اقتحموه بالكامل، وقتل اللواء الأمنى المسئول عن المعبر». وأضاف «العبيدى» أن «الثوار بدأوا الهجوم، أمس، على معسكر التاجى الكبير، ويبعد 10 كيلومترات عن بغداد، وتوجهوا نحو مدينة أشرف التى توجد بها المعارضة الإيرانية». فيما قال عمدة «راوة» إن «البلدة سقطت تحت سيطرة المسلحين بالفعل»، وهى ثانى بلدة تسقط فى محافظة الأنبار السنية. ونظم الآلاف من أتباع التيار الصدرى بزعامة مقتدى الصدر، عرضاً عسكرياً فى مدينة الصدر، لإعلان انطلاق «سرايا السلام» لحماية المقدسات الدينية ودور العبادة لجميع الطوائف العراقية، تلبية لدعوة «الصدر» الأسبوع الماضى. وقالت قناة «السومرية» العراقية إن «القائمين على الاستعراض أكدوا أن من بين الرسائل التى يوجهها منع عودة المحتل الأمريكى للبلاد أو تدخله فى الشئون الداخلية للعراق، ورسالة لدول المنطقة التى تتدخل فى شئون البلاد». وقال الناطق السابق باسم الحكومة العراقية، على الدباغ، إن «القوات العراقية مدعومة بالجهود الشعبية تستعد لمهاجمة تنظيم داعش خلال ساعات». وأضاف لـ«الوطن»: «الهجوم سيكون فى المناطق القريبة من العاصمة أولاً مثل ديالى وصلاح الدين وتكريت».