أطلق مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، حملة لجمع توقيعات شعبية، على مذكرة تتضمن جرائم الإخوان التى رصدها المركز فى مصر، لتقديمها إلى الدول التى تجرى تحقيقات حول نشاط الإخوان، وعنفهم، ضمن حملة المركز لإعلان «الإخوان تنظيماً إرهابياً دولياً». وقالت داليا زيادة، المدير التنفيذى للمركز، فى مؤتمر صحفى أمس، إنهم وثّقوا نحو 1740 جريمة ارتكبها الإخوان خلال 6 شهور، منها تشكيل شبكات دولية فى أمريكا، وتركيا، تعمل بالتنسيق فيما بينها، وتُمول العمليات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط، وأضافت: «الاختلاف بين الشبكات التى رصدناها فى أمريكا، وتركيا، هو أن بعض منظمات المجتمع المدنى فى أمريكا تدعم شبكة الإخوان بشكل أكبر، والمركز سيقدم قائمة بأسماء تلك المنظمات والشبكات للاتحاد الأوروبى لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، وإن الحملة رصدت بالوثائق العلاقات بين كل التنظيمات الإرهابية المتشدد، والإخوان». وتابعت «داليا»، إن الحملة أعدت مذكرة، بجرائم الإخوان، لجمع توقيعات شعبية عليها، وتقديمها للدول التى تحقق فى نشاط الإخوان، لإدراج تنظيمهم على قوائم الإرهاب، وأشارت إلى أن الكونجرس الأمريكى أكد لهم، أن لديهم مخاوف من اتهامهم بـ«معاداة الإسلام» لو أدرجوا الإخوان على قوائم الإرهاب. وأشارت إلى أن فيلم «الخديعة الكبرى»، الذى أعدته شركة إنتاج أمريكية، وترجمته حملة المركز، بعد عرضه فى دور السينما المختلفة بأمريكا، وتضمن مقابلات مع الـ «FBI» حول تحقيقاتهم بشأن التنسيق بين إخوان أمريكا ومصر وحماس، سيكون من وسائل الضغط التى سيستعملها المركز، وأن المركز سيدشن حملة موازية فى أمريكا لدعم الاقتصاد المصرى.