قوات الجيش العراقى تنسحب من الأنبار و«الثوار»: المسلحون فى الطريق إلى «حديثة»
انسحبت قيادة «قوات البادية والجزيرة» بالجيش العراقى، أمس، من مقرها بمحافظة الأنبار أمام تقدم مسلحين معارضين سيطروا على بعض المدن بالمحافظة، فيما أعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للجيش العراقى، إعادة إيران 130 طائرة حربية مزودة بالأسلحة محتجزة منذ أكثر من 20 عاماً.
وقال مسئول لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس السياسى العام لثوار العراق محمود مسافر، إن «قوات البادية والجزيرة انسحبت من الأنبار وتركت مقرها الواقع بين قضاءى عانة والرواة بعدما سيطر الثوار عليهما بالكامل». وأضاف لـ«الوطن»: الثوار توجهوا لبلدة «حديثة»، لتحريرها من ميليشيات حكومة رئيس الوزراء نورى المالكى.
من جهته، أعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا، أن «القوات الحكومية انسحبت من مدن فى الأنبار فى إجراء تكتيكى يهدف لحشد الإمكانيات». وأضاف: «إيران أعادت للعراق 130 طائرة حربية كانت تحتجزها منذ أكثر من 20 سنة، وزودتها بأسلحة متطورة.. ستشارك فى المعارك ضد المسلحين لتحرير الموصل».
وقال مصدر عشائرى، لوكالة «الأناضول»، إن «القوات أعدمت 30 سجيناً داخل المقر رمياً بالرصاص قبل الانسحاب، معظمهم من النشطاء السياسيين». وسيطر المسلحون، مساء أمس الأول، على مدينة الرطبة لتصبح بذلك رابع مدينة يسيطرون عليها فى الأنبار، وقطعوا الطريق الدولى بين العراق وسوريا، وسيطروا على نهاية الطريق السريع بين العراق والأردن.
من جهتها، رفضت كتلة الأحرار البرلمانية التابعة للزعيم الشيعى مقتدى الصدر، وجود مستشارين عسكريين أمريكيين فى البلاد، معتبرة أنه «احتلال جديد». وأعلن المرشد الأعلى فى إيران، على خامنئى، أمس، رفض التدخل الأمريكى فى العراق. وكشفت صحيفة «صانداى تايمز» البريطانية، عن انقسام داخل الحكومة البريطانية، حول كيفية دعم الحكومة للعمل العسكرى الأمريكى فى العراق. وقال وزير الدفاع الفرنسى جان آيف لودريان، أمس الأول، إن «تنظيم داعش يقترب من تحقيق أهدافه، وربما نكون إزاء مجموعة إرهابية مهمة وثرية».