مفاجأة.. الفائزون بجوائز الدولة لم يكونوا ضمن المرشحين من الأساس
فجر الدكتور سعيد توفيق، الرئيس المستقيل من المجلس الأعلى للثقافة، مفاجأة، بتأكيده أن عدد كبير من الفائزين بجوائز الدولة لم يكونوا من ضمن لائحة المرشحين للجوائز من الأساس.
ووصف الأمر بـ"المهزلة" التي لم تحدث من قبل، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان السبب الرئيسي في استقالته المفاجئة أمس الأول في بداية جلسة اختيار الفائزين.
وقال توفيق لـ"الوطن" يستطيع الجميع العودة للقوائم القصيرة والاطلاع على الأسماء المرشحة والفائزة، فما حدث أن الوزير قام وبشكل مفاجأ بإسقاط لائحة جوائز الدولة التي عملنا عليها طوال العام، وبموجبها تم اختيار لجان تضم نخبة من المفكرين والمثقفين بقرارات رسمية، على أن تكون مهمة تلك اللجان فحص الأسماء المقدمة من الجهات العلمية، ودراسة أعمالها وتاريخها العلمي والأدبي.
وتابع: "بناء عليه خرجت اللجنة بقائمة قصيرة لاختيار أعضاء المجلس الأعلى للثقافة من بينهم، وبالفعل أتمت اللجنة عملها على أكمل وجه، وقمنا بتقديم الأسماء المرشحة للوزير مع بداية الجلسة لنفاجئ به، يتجاهل تلك اللائحة ويطرح قائمة أخرى بعيدة كل البعد عن ما تم اختياره، وهو أمر مخالف للقانون".
وستشهد الأيام القليلة القادمة عددًا من القضايا التي سيرفعها أصحاب الجوائز الأصليين، خاصة أن الوزير لم يعلن إسقاط اللائحة، وبذلك يكون ما حدث اختراق للائحة وإسقاط للقانون، يضيف توفيق.
في السياق أشار الروائي إبراهيم عبدالمجيد، عضو لجان اختيار المرشحين إلى أن رئيس المجلس الأعلى للثقافة شكل لجنة رسمية لاختيار المرشحين من بين الأسماء المطروحة، وبالفعل أتممنا عملنا حتى جاء وزير الثقافة جابر عصفور، وتجاهل كل القوائم التي قمنا بإعدادها.
وقال عبدالمجيد: "من جانبي كنت أتمنى أن يتم اختيار أسماء مثل المخرج الكبير سعيد مرزوق والمفكر الإسلامي حسن حنفي"، وتابع: "المحصلة النهائية التي خرجت بها أنه لا تعامل مع المجلس الأعلى للثقافة مرة أخرى".