"سي بي سي" الكندية: "المالكي" رفض الاعتراف بالتوتر المشتعل بين السنة والشيعة

كتب: رغدة سليمان:

"سي بي سي" الكندية: "المالكي" رفض الاعتراف بالتوتر المشتعل بين السنة والشيعة

"سي بي سي" الكندية: "المالكي" رفض الاعتراف بالتوتر المشتعل بين السنة والشيعة

قالت شبكة "سي بي سي" الكندية إن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، رفض الاعتراف بأن التوتر بين المواطنين السنة والشيعة في العراق لا يزال مشتعلًا، ولكن العراق لا يزال يعاني من صراع طائفي بشع أودى بحياة الآلاف وشرد مئات الآلاف، وخلف العديد من الجثث في الشوارع. وأضافت الشبكة، أنه وبعد 7 سنوات، حيث أنها أجرت مقابلة مع "المالكي" في مكتبه في بغداد عام 2007، لا يزال المالكي يجسد شخصية السياسي ذو الدراية الواسعة بالواقع العراقي إذا ماقورن بغيره، على الرغم من أن الأدلة أثبتت عكس ذلك، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء العراقي لا يزال يعيش في المنطقة الخضراء في بغداد ومازال يتحدث عن وحدة العراق كما لو كانت سمة فطرية للعراق رغم أن العالم ينظر إليها كأمة ممزقة. وأوضحت الشبكة الكندية أنه في غضون بضعة أسابيع، استطاعت قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام، "داعش"، اقتحام العراق لتسليط الضوء على كل ما هو الخطأ في العراق في عهد "المالكي" من فوضى وفساد في القوات المسلحة، وغياب الولاء لبغداد، فضلا عن عدم قدرة "المالكي" على تعزيز الوحدة التي كان كثيرًا ما يتحدث عنها، مشيرة إلى أن الأهم من ذلك هو تقدم قوات "داعش" في العراق بدون أي عقبات والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي، يوضح كل الفرص التي أضاعتها حكومة "المالكي" فضلا عن فشلها في مواجهة الحقيقة. وأفادت "سي بي سي" أن من أهم الفرص الضائعة في عام 2007 أنه وسط المجازر التي كانت ترتكبها القوات الأمريكية ضد العراقيين، كان يوجد بصيص ضئيل من الأمل في أن السنة الساخطين في العراق يمكن الاستعانة بهم لحماية العراق الجديد. والدليل علي ذلك أن المسلمين السنة في جنوب العراق الذين كانوا حلفاء تنظيم القاعدة ويقاتلون بشراسة القوات الأمريكية في عام 2007، هم أنفسهم الذين يقفون بجانب القوات الأمريكية ضد مسلحي "داعش" لحماية العراق في الوقت الذي يعاني فيه الجيش العراقي من انقسام بين صفوفه.