حاربوا التحرش بطريقة «خالد»: علم ابنك «صنعة» فى الإجازة

كتب: رنا على

حاربوا التحرش بطريقة «خالد»: علم ابنك «صنعة» فى الإجازة

حاربوا التحرش بطريقة «خالد»: علم ابنك «صنعة» فى الإجازة

حجرة لا تتجاوز 3 أمتار فى منطقة أرض الجمعية بالدويقة، تجمع «محمد، مصطفى، كريم، أحمد» 4 أطفال لا يتجاوز عمر أكبرهم 14 عاماً حول ماكينات غطاها الصدأ،يشغلونها فى احتراف ومهارة، لتخرج من بين أناملهم حبات السبح المعطرة بالكهرمان، دقة تختلط بمهارة فى ذوق رفيع، تحول معها أطفال العشوائيات من جمهور لعنف «عبده موتة» و«إبراهيم الأبيض»، إلى جمهور للعمل تحت شعار «الإيد اللى بتسبح عمرها ما تتحرش». يتصبب العرق من جبين خالد ملازم، صاحب ورشة تصنيع السبح وهو يلقن تلاميذه الصغار «سر الصنعة»، مؤكداً أن التعليم الصناعى الذى اندثر فى الألفيات هو وحده القادر على خلق جيل بلا تحرش «زمان كنا بندفع فلوس عشان نتعلم صنعة، دلوقتى بنستعر منها، والأولاد دى بتخلص مدرسة تروح تعمل الواجب، تيجى تشتغل هنا.. وفى وقت الفراغ بيلعبوا كورة يبقى هيتحرشوا إمتى.. شغّل ابنك فى حرفة تمنعه من الانحراف لما يكبر»، مؤكداً أنه بفضل مهارتهم أصبحت للورشة سوق تصدير لدول عربية وأجنبية مثل السعودية والكويت وإيران.