من مستشفى أم المصريين، إلى قصر العينى، ثم الزيتون والمطرية، زار عدوى 10 مستشفيات خلال 4 أيام فقط، تابع خلالها أوضاعاً متشابهة من حيث حجم الإهمال الذى يلقاه المرضى. لكن الحال لم يتغير، هكذا يقول محمد رياض، المواطن الذى أصيب بدهشة بعد رفض مستشفى ناصر بشبرا استقباله، فور مغادرة الوزير للمستشفى. «رجعت ريما لعادتها القديمة، بعد الوزير ما مشى بـ5 دقايق، رفضوا يدخلونى لأن بطاقتى ضاعت». القطط تشارك المرضى طعامهم، مشهد اعتاد عليه إيهاب سيد، الذى يتردد أسبوعياً على مستشفى قصر العينى لعلاج الفشل الكلوى، وعقب زيارة وزير الصحة، قال: «بتعالج هنا بقالى 5 سنين، وزراء كتير شافوا حال المستشفى على الطبيعة، وكل اللى بيعملوه يشيلوا المدير أو يعاقبوا النواب، من غير ما يعالجوا المشكلة اللى ملهاش علاقة بالمسئول، لأنها منظومة كاملة فاشلة». الوضع فى مستشفى منشية البكرى، كان أفضل حالاً، فقد حصل عم «على» على علاجه، وأنهى الفحص فى 5 دقائق، ليقول: «ربنا يخلى لنا الوزير بمجرد ما دخل المستشفى، كل حاجة كانت فى خدمتنا، صرفت العلاج اللى دايخ عليه بقالى شهرين».