ضغوط على "باراك أوباما" لسحب مرشحه لمنصب السفير الأمريكي في النرويج
زادت المعارضة لمرشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة في النرويج، بعد إدعاء مجموعة من أعضاء في مجلس النواب من الديمقراطيين والجمهوريين أن نقص المعرفة المحرج لدى جورج تسونيس عن البلد المرشح لها يجعله غير مؤهل للمنصب.
وأشار المشرعون الأمريكيون، في بيان اليوم، إلى تصريحات تسونيس أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في يناير الماضي، ودعوا أوباما إلى أن يسحب ترشيحه.
ورشح أوباما، تسونيس جامع التبرعات رئيس فنادق "تشارتويل" لمنصب سفير الولايات المتحدة في النرويج، وأخطأ تسونيس أمام لجنة الكونجرس في الإجابة على أسئلة عن الأحزاب السياسية في النرويج، وتحدث عن رئيس النرويج على الرغم من أنها ملكية دستورية.
وكتب 32 نائبا في الكونجرس، "الإجابات التي رد بها تسونيس، تظهر بوضوح أنه غير مؤهل لهذا المنصب، وربما يضر بروابط دولية مهمة إذا تم اختياره"، وقالوا إنه لأمر حاسم للولايات المتحدة أن تختار سفيرا على دراية واحترام في النرويج، في ضوء الاعتداء الروسي، في إشارة إلى الأزمة الأوكرانية.
وأضاف النواب، أن تعليقاته التي تدل على سوء الإطلاع، وأثارت استياء العديد من المسؤولين النرويجيين، وأثارت العديد من الشكوك حول قدرته على العمل سفير بشكل فعال،.
من جانبه، قال النائب الجمهوري تو مارينو- في بيان منفصل اليوم- إنه يجب على أوباما أن يفعل، ما الأفضل بالنسبة للنرويج والولايات المتحدة، وليس ما الملائم لجامع تبرعاته والمقربين منه.