الوكالة الإسبانية تقدم كشف حساب لأنشطتها بمصر: برامج جديدة في 2021
الوكالة الإسبانية تقدم كشف حساب لأنشطتها بمصر: برامج جديدة في 2021
- أسبانيا
- مصر
- مجالات التعاون
- السياحة
- المجتمع المدنى
- الأمم المتحدة
- أسبانيا
- مصر
- مجالات التعاون
- السياحة
- المجتمع المدنى
- الأمم المتحدة
أكد فينتورا رودريجيث جارثيا، مدير مكتب الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، أن العام المقبل سيشهد المزيد من مشروعات التعاون مع المؤسسات والجهات المصرية، من خلال مجموعة من البرامج يتم بلورتها وتتوافق مع كل الاحتياجات المحددة لمختلف الجهات الفاعلة الرئيسية، وكذلك الأولويات المحددة التى تتضمنها الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 ورؤية 2030 للتنمية المستدامة.
وقال جارثيا - في حديث خاص لوكالة انباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء- إن الوكالة الإسبانية أطلقت برنامج "مسار" في عام 2012 في إطار الاستجابة لعمليات التغيير التي بدأت عام 2011، لمواكبة عمليات الحكم الديمقراطي في المغرب العربي والشرق الأوسط من أجل دعم تحديث وتعزيز وتقوية المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى التقارب بين مصر وإسبانيا بشكل كبير، لاسيما أن مصر مهتمة بالتجربة الإسبانية فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي، لافتًا إلى أن "مسار" يهدف بشكل عام إلى تشجيع سياسات التنمية المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية التي من شأنها دعم الحكم الديمقراطي والتماسك الاجتماعي فى البلدان الشريكة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وأضاف أن الوكالة الإسبانية تراهن على تعزيز مسار النوع الاجتماعي الداعم للمساواة وحقوق المراة بالبلدان الشركاء، حيث تتمثل خطوط عمل البرنامج في حماية حقوق المرأة والمشاركة السياسية وأجندة المرأة والسلام والأمن والتمكين الاجتماعي والاقتصادي ودور وسائل الإعلام، ويتم ذلك من خلال أنشطة التعاون الفني المساندة للمؤسسات وكذلك المجتمع المدني في البلدان التى يشملها البرنامج.
وفيما يتعلق ببرنامج "مسار" في مصر، أكد "جارثيا" أن أنشطة التعاون الإسباني للترميز على النوع فى مصر تتوافق مع كل من الاحتياجات المحددة لمختلف الجهات الفاعلة الرئيسية، وكذلك الأولويات المحددة التي تتضمنها الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، وكذا رؤية 2030 للتنمية المستدامة.
ولفت إلى أن الوكالة الإسبانية خصصت منذ عام 2012 مبلغ مليونين و197 ألف يورو لتنفيذ 19 مشروعًا في مصر من شأنها تعزيز المساواة بين الجنسين، من خلال تدعيم القدرات المؤسسية وآليات الوطنية سواء لتعزيز حقوق المرأة أو الدفاع عنها أو تحقيقها، وكذلك لمكافحة العنف ضد المرأة إلى جانب تصميم وصياغة تدابير الحماية الاجتماعية، وزيادة قدرات المجتمع المدني بهدف تعزيز المشاركة السياسية، ومحاربة جميع أشكال العنف ضد المرأة، مع توجيه اهتمام خاص للنهوض بتدابير حماية الطفولة، ودعم تعميم المعرفة واستخدام وستئل الاعلام الجديدة لنشر رسائل المساواة.
وأشار المسؤول الإسباني إلى وجود تعاون مثمر بين الوكالة والمجلس القومي للمرأة، حيث يدعم برنامج "مسار" مكتب شكاوى المجلس القومي لضحايا العنف، بخلاف وجود برامج لدعم المرأة فى صعيد مصر.
وقال "جارثيا"، إن التعاون مع منطمات المحتمع المدني يركز بشكل أساسي على مجال المساواة بين الجنسين، وحقوق المرأة، والزواج المبكر، وختان الإناث، مضيفًا أن الوكالة الإسبانية ساهمت في تدعيم مبادرات منظمات المجتمع المدني التي من شأنها تعزيز القيادة والمشاركة لأكثر من 3900 امرأة وشاب.
وأشار إلى تعاون الوكالة الإسبانية في مصر مع الأمم المتحدة من خلال هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة اليونيسيف في مجال المساواة بين الجنسين.
وقال إن مصر مهتمة بالاطلاع على تجربة إسبانيا فى مجال الهجرة غير الشرعية، حيث تتعاون الوكالة الإسبانية في هذا الصدد مع اللجنة الوطنية التنسيقية في مجال أنشطة بناء القدرات والتدريب، كما سيتم تدشين حملة للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية ومميزات الهجرة الشرعية.
وأشار المسئول الإسباني إلى التعاون كذلك مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث دعمت الوكالة الإسبانية جهود وحدة التطوير التشريعي والبحث التابعة للمجلس من أجل تبنى واعتماد منظور حقوقي في تحليل المساواة بين الحنيسن.
كما استعرض الشراكة الوثيقة مع المركز القومي للدراسات القضائية منذ عام 2012، والذي تم في إطار برنامج مسار تأهيل أكثر من 1600 من القضاة ووكلاء النائب العام فى مختلف المجالات؛ كما وقع الجانبان في 2017 اتفاقًا بشأن تشجيع إدراج محتوى محدد حول العنف ضد النوع وختان الإناث في البرنامج التدريبي للمركز القومي للدراسات القضائية.
وقال "جارثيا"، إن الوكالة تقوم بتمويل مشروع تدريب لتوظيف الشباب فى قطاع السياحة بمدينة أبوقرقاص بالمنيا بصعيد مصر على مجالات الإشراف الداخلي في الفنادق، حيث يساعد المشروع خريجيه على إيجاد فرص عمل في المناطق والمنتجعات السياحية.
وأوضح مدير مكتب الوكالة الإسبانية في مصر، أن المكتب سيواصل التعاون مع مكتب الشكاوى التابع للمجلس القومى للمرأة، مشيرًا إلى وجود توجه لتدشين مكتب شكاوى متجول يصل إلى الأقاليم وينتلقى الشكاوى بشكل مباشر.
وكشف عن ان العام المقبل سيشهد تعاونًا بين الوكالة ووزارة الداخليةـ حيث يتم دراسة إمكانية نقل خبرة الشرطة الإسبانية فيما يتعلق بقضايا العنف ضد المرأة.