خبير: تنسيق يلوح في الأفق بين أوروبا ودول عربية لمواجهة الإرهاب
خبير: تنسيق يلوح في الأفق بين أوروبا ودول عربية لمواجهة الإرهاب
قال منير أديب الخبير في شئون الجماعات الإرهابية، إن هناك تطابقا في التحديات التي تجمع مصر وفرنسا، مشيرا إلى أن مواجهة ظاهرة الإرهاب، هي التحدي الأكبر للبلدين.
وأضاف أديب، في تصريحات لقناة "الغد"، أن هناك علاقات ثنائية تجمع بين مصر وفرنسا، موضحا أن هناك تشابها في الظروف والتحديات التي تجمع البلدين.
كما أكد الخبير في شئون الجماعات الإرهابية، أن الواقع المتشابه بين مصر وفرنسا في مكافحة التطرف والجماعات المتطرفة، كان على مائدة أو طاولة المباحثات بين الرئيسين المصري والفرنسي في باريس.
وأشار أديب، إلى أن المجتمع الدولي، بدأ في اتخاذ قرارات حاسمة ضد المنظمات المتطرفة والإرهابية، مبينا أن فرنسا والنمسا عانى كثيرا من هذه المنظمات المتطرفة والجماعات الإرهابية، كما أنها ضربت القارة العجوز، ما أدى إلى التنسيق الكبير هذه الدول والدول الأوروبية للتعاون والتنسيق لمجابهة الجماعات المتطرفة.
الجالية المصرية بباريس: السيسي محنك سياسيا كما يطلق عليه الفرنسيين
قالت جيهان جادو، عضو مجلس الحي بفرساي في فرنسا، إن الجالية المصرية في فرنسا، كان لها دور كبير في استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء زيارته الأخيرة لفرنسا: "الزيارة كانت فخر لكل مصري في الخارج، وليس لمن هم في فرنسا وحدها، والرئيس السيسي محنك سياسيا كما يطلق عليه الفرنسيين".
وأضافت "جادو"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء DMC"، الذي تقدمه الإعلامية سارة حازم، والمذاع على فضائية "DMC"، أن مصر حاليا باتت إحدى أهم الدول ذات الملفات المشتركة عالميا، وتضاهي كبريات الدول حول العالم، بسبب وجود قيادة حكيمة تضع كل شيء في مكانها الصحيح: "استقبال الرئيس السيسي في فرنسا، لم يحظى به أي رئيس آخر جاء إلى فرنسا".
وأوضحت أن الإعلام الفرنسي كان يقظا في متابعة الزيارة، ذلك لأن الفرنسيين يعتبرون مصر والرئيس السيسي، حليف استراتيجي لفرنسا، كما وصفوا زيارته لفرنسا بهذا التوقيت بكونه دعم كبير لهم، بسبب وجود الكثير من الأزمات في الداخل الفرنسي، وهو ما له دلاله كبرى في نفوس الفرنسيين.
وأكدت أن كبريات الصحف الفرنسية، كانت حريصة على إجراء حوار مطول مع الرئيس السيسي، وهو ما يعكس اهتمام المجتمع الفرنسي بتلك الزيارة، ويعتبرونها ناجحة وعلى رأسها صحيفة "ليفيجارو" الشهيرة.