مسؤول عراقي: الوضع في العراق أخطر من أيام النزاع الطائفي
حذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي، من أن سيطرة مسلحين متطرفين على أجزاء من البلاد يضع العراق، أمام مرحلة أخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي بين 2006 و2008.
وقال الخزاعي: الآن الاحتلال مباشر، هناك محافظات محتلة، والآن الخطر قطعا أكثر من عام 2006 و2007 كون "داعش"، تريد أن تشكل دولة من محافظات في الشام والعراق، مضيفا أن الوضع أخطر مما كان عليه في عامي 2006 و2007 حيث كانت منظمات سرية تقتل من الطرفين والسنة والشيعة وأثارت حربا طائفية، والوضع أخطر الآن على الرغم من أن الجيش العراقي قوي، لكنهم مدعومون دوليا وإقليميا.
وفي سياق آخر، رأى مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية، أن الأكراد الذين فرضوا سيطرتهم على مناطق متنازع عليها منذ بدء هجوم المسلحين وتراجع القوات الحكومية، استغلوا الحوادث الأمنية الأخيرة لعزل أنفسهم عن العراق، موضحا "القيادة الكردية ذاهبة إلى أخذ المناطق المتنازع عليها، واستغلت ظرفا غير صحيح للعراق وهو قضية وجود (داعش)، فعزلت نفسها عن العراق.
وتابع الخزاعي قائلا: لم تدافع عن وحدة العراق. كان المفترض أن يدافع الأكراد وهم جزء من كيان الجيش العراقي والفرقة الثالثة، ولكنهم ساهموا في الانهزام، مشيرا إلى أن الأكراد تصرفوا كتصرف "داعش"، في إطار أنهم يريدون أن يحصلوا على المناطق المتنازع عليها.