محمد محروم من دخول بيته منذ عامين.. واستغاثة طفلته تكشف تفاصيل القصة

كتب: أنس سعد

محمد محروم من دخول بيته منذ عامين.. واستغاثة طفلته تكشف تفاصيل القصة

محمد محروم من دخول بيته منذ عامين.. واستغاثة طفلته تكشف تفاصيل القصة

طفلة لم يتجاوز عمرها الـ11 عاما، كتبت استغاثة تفيد بأن أسرتها ممنوعة من دخول منزلها بمركز قطور بمحافظة الغربية، مما اضطر والدها إلى استئجار منزل آخر في مكان آخر والعيش فيه مع أسرته، خشية الدخول في مشكلات ربما تعرض أفراد أسرته للخطر، واختتمت الطفلة التي تدعى "رقية" رسالتها لـ"الوطن" بعبارة، "لو سمحتم عايزة أرجع بيتنا، وأعيش في أمان".

خلاف على قيراط أرض

تعود تفاصيل القصة، إلى خلاف على قطعة أرض لا تتخطى مساحتها قيراط بعزبة خليل بمركز قطور بمحافظة الغربية، وتقع أمام منزل والد الطفلة رقية، محمد بكر، 42 عاما، موظف.

يحكي "بكر"، أنه على خلاف مع عمه وأولاده الأربعة، لأنهم يعتقدون أن هذا القيراط من حقهم، مؤكدا أنهم منعوه من دخول بيته لمدة عامين، بل وهددوه بايذائه إذا اقترب من المنزل هو أو أحد أفراد أسرته، "أنا لوحدي وهما خمسة، مش قادر أقف قدامهم إلا بالقانون اللي حكم بأحقيتي في الأرض، ورغم كده لا عارف آخد حقي ولا أرجع بيتي".

"محمد" يستأجر بيتاً للهروب من المشاكل

لدى "بكر"، بيتا في مدينة قطور، كان يعيش فيه منذ ولادته، ولكن منذ أكثر من عامين حدثت المشكلة بينه وبين عمه وأبنائه، وقامت النيابة بالفصل بين الطرفين المتنازعين، بالتأكيد على أحقية الأرض لـ"بكر" وأخذ الأخير قرارا باستلام الأرض، لكنه بحسب قوله، "مش قادر أحط رجلي في البيت، واضطريت لتأجير بيت في مدينة طنطا عايش فيه أنا وأسرتي ووالدتي".

ويتابع والد الطفلة، "هما بيقولوا إن القيراط اللي قدام البيت بتاعهم بس النيابة حكمت لي بيه، ومن يومها مش عارف أدخل البيت، وسبت البلد كلها وأجرت بيت في طنطا أنا وأولادي، لكن نفسي أرجع بلدي".

مازال النزاع قائما

ويحكي "بكر"، عن محاولاته العديدة للتفاهم معهم، لكنهم رفضوا بشدة، مؤكدا أنهم اعتدوا على بعض الشهود الذين شهدوا بأحقيته في الأرض، مضيفا أنه يرغب في أن يعيش بحرية مع أولاده، بدلاً من الذل الذي يعيشه فيه حاليا، "بقالي سنتين مأجر وبدفع 1700 جنيه في الشهر، وأنا عندي بيت 3 أدوار وأنا موظف على قد حالي، ده غير إن عندي 4 أولاد محتاج أربيهم في أمان، مش هينفع أعيش حياتي حقي ضايع وممنوع من دخول بيتي، ربنا مايرضاش بالظلم أبدا".


مواضيع متعلقة