تشديد الإجراءات الأمنية في مطارات أوروبية في مواجهة تهديدات "جديدة"
أعلنت بريطانيا، اليوم، وبعدها بلجيكا تعزيز الإجراءات الأمنية وذلك بعد دعوة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى التحلي باليقظة في المطارات الأوروبية ومطارات الشرق الأوسط التي تنطلق منها رحلات إلى الولايات المتحدة، خشية استخدام الإرهابيين قنابل جديدة متطورة.
ولم يعط رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تفسيرا واضحا -ردا على سؤال حول الاحتياطات الإضافية في بريطانيا- وقال: نتخذ مثل هذا النوع من القرارات استنادا إلى ما لدينا من عناصر في إطار التعاون مع شركائنا.
وأضاف كاميرون، أن أمن المسافرين يعد أولوية، ويجب ألا نجازف أبدا، في حين تحدثت أجهزة الأمن عن "تهديد يتطور".
وأوضحت السلطات البريطانية، أن مستوى الإنذار في بريطانيا يبقى على حاله عند الدرجة الـ3 من سلم مكون من 5 درجات.
وفي بلجيكا، أعلن وزير الداخلية جويل ميلكيه، عن تشديد المراقبة على التجهيزات الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة والأجهزة اللوحية.
من جانبها، قالت مارجريت جيلمور الباحثة في معهد "راسي" اللندني: نعلم منذ فترة أن هناك أشخاصا يصنعون قنابل متطورة في اليمن. والمخاوف هي أن يعود بعض المقاتلين في سوريا الذين يحملون جوازات سفر أوروبية أو أمريكية إلى بلدانهم مع خبرات في صنع تلك القنابل ويشكلون تهديدا.
وأشارت الباحثة في معهد "راسي" اللندني، إلى أن خبراء المتفجرات في تنظيم القاعدة في اليمن هم أكبر مصدر للقلق.
بدورها، قالت بروك روجرز من كلية (كنجز كولدج) في لندن: إن إسقاط طائرة يوازي جائزة الشرف في عيون كثير من الإرهابيين.
وتحدث بن فريدمان الخبير الأمريكي لدى معهد "كات"، لشبكة "بي بي سي"، عن السيناريو الرهيب المتمثل في زرع قنابل يصعب رصدها عن طريق الجراحة في جسم انتحاريين، مضيفا "علينا أن نكون حذرين ومتنبهين، هؤلاء الأشخاص لم يحصدوا غير الفشل".