أستاذ تخدير بجامعة عين شمس: الموجة الثانية من كورونا الأسرع انتشارا
أستاذ تخدير بجامعة عين شمس: الموجة الثانية من كورونا الأسرع انتشارا
- فيروس كورونا
- كورونا
- إصابات
- مساء DMC
- DMC
- إيمان الحصري
- فيروس كورونا
- كورونا
- إصابات
- مساء DMC
- DMC
- إيمان الحصري
قال الدكتور أيمن ثروت، أستاذ التخدير والرعاية المركزة بمستشفى جامعات عين شمس، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا زادت مؤخرًا، ومنهم من يتطلب الوضع على أجهزة التنفس الصناعي أو الرعاية المركزة، كما تعمل مستشفى العزل بالجامعة بشكل دائم ودوري ولم تغلق ما بين الجائحتين الأولى والثانية.
ثروت: الفيروس ينتشر بقوة لإهمال المواطنين في الإجراءات الوقائية
وأضاف «ثروت»، خلال مداخلة له عبر «زووم» ببرنامج «مساء DMC» والذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري والمذاع على فضائية «DMC»، أن أغلب الملاحظات ما بين الموجة الأولى والحالية هو سرعة الانتشار ومجئ الفيروس من أوروبا خلال الفترة الماضية، حيث أن الشراسة الخاصة بالفيروس قد تكون أكثر: «لا استطيع الجزم بذلك، وما يحدث حاليًا مختلف عما كان عليه في الجائحة الأولى».
وأوضح، أنه وفي الجائحة الأولي قررت مصر الإغلاق، وبسبب ذلك كان عدد كبير من المواطنين لديهم خوف ورعب من الإصابة بالفيروس، ولكن حاليًا وبسبب عدم الإغلاق خلال المفترة الماضية أدى إلى إهمال عدد كبير من المواطنين للإجراءات الاحترازية: «ده على مستوى العالم كله، والناس مبقتش عايزه تحرم نفسها وبدأوا يختلفوا في الوقاية وميلبسوش ماسكات».
طبيب تخدير: البروتوكول العلاجي يختلف يوميا.. ويجب الحضور للمستشفيات فور الإصابة
وأكد، أن البروتوكول العلاجي يختلف يوميًا وفق الدراسات الجديدة في ذلك الإطار، وحتى الآن لا توجد نتائج مؤكدة بوجود عقار معين من شأنه الشفاء من كورونا حتى بدول الخارج، كما أن الاختلاف ليس في الوقاية وحدها ولكن في المريض نفسه، وكان الأخير في المرحلة الأولى يأتي إلى المستشفي ويقوم باستشاره الأطباء، ولكن حاليًا لم يعد يأتي المواطنين للعلاج في المستشفيات ولكنهم يأتوا في مراحل متأخره من الإصابة بالفيروس.
وأشار«ثروت»، إلى أن هناك أنفلونزا موسمية عادية، ولكن وبسبب الظرف الذي تمر به كافة دول العالم أدى إلى اشتباه عدد كبير من المواطنين بكونهم مصابي كورونا: «اللي عايز يتعالج كان الأول بيجيلنا بدري، ولكن دلوقتي بيجيلنا متأخر وبالتالي البروتوكول مش بيجيب معاهم».
وتابع: « مصابو كورونا من الشباب يقوموا بمحاولة إسعاف أنفسهم وعندما لا يستطيعوا تجاوز ذلك يأتي إلى المستشفي في مراحل مؤخره ما يؤدى إلى زيادة أعداد الوفيات».