نشر ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام «داعش»، صوراً لأحد الأماكن بمدينة حمص فى العراق، يحتوى على أسلحة ومواد متفجرة، وقال إنه «ورشة لصناعة المتفجرات» باستخدام الأساليب الحديثة والمتطورة، وتنفيذ العمليات عن مسافات بعيدة بواسطة «ريموت كنترول». وأضاف التنظيم، تعليقاً على الصور التى نشرتها مواقع جهادية تابعة له، أمس: «إخوانكم فى ورشة التفخيخ، حريصون كل الحرص على إتقان عملهم ليضربوا أعداءهم، وتجدونهم بالليل قياماً، وبالنهار ملبين للنداء، وشعارهم: لقد جئناكم بالعبوات والمفخخات سائلين المولى أن يتقبل منا». وقال أبوطارق عقيدة، القيادى بالتنظيم: «نحن فى تطور يوماً بعد يوم، وأسلحتنا ستطال رقاب الطغاة، والخلافة التى نقيمها لن تقف مكتوفة الأيدى دون تطبيق شرع الله، ويوماً ما سيرفع علم الدولة الإسلامية على بلاد العرب»، موضحاً أن العراق وسوريا هما المحطة الأولى فى رحلة الجهاد، حسب قوله. فى المقابل، قال خالد عكاشة، الخبير الأمنى، إن تنظيم «داعش» يستطيع الترويج لنفسه بشكل كبير، مستغلاً شغف وسائل الإعلام به، ومثل هذه الصور التى ينشرها التنظيم الإرهابى، لما يملكه من أسلحة ووسائل صنع متفجرات، يدخل فى إطار الحرب النفسية التى يجيدها، فى سياق متصل، هاجم «داعش» الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الذى يرأسه الداعية الإخوانى الدكتور يوسف القرضاوى، بعد رفض الأخير إعلان الخلافة الإسلامية، وقال أبوعزام اليمنى، القيادى الداعشى، فى بيان أمس الأول: «كيف يدعى من ابتعد عن ساحات القتال والجهاد وجلس فى مكتبه وسط المكيفات، ويحصل على الأموال من الأنظمة المستبدة، أنها ليست الخلافة؟»، واصفاً «اتحاد القرضاوى» بأنه يعطى مشروعية لأنظمة كافرة، تحكم بغير ما أنزل الله.