4 مقومات تثقل «كفة مصر» في معادلة «شرق المتوسط»
4 مقومات تثقل «كفة مصر» في معادلة «شرق المتوسط»
- البترول
- شرق المتوسط
- منتدى شرق المتوسط
- الغاز الطبيعي
- البترول
- شرق المتوسط
- منتدى شرق المتوسط
- الغاز الطبيعي
أكدت مصادر مُطلعة أنّ مصر تمتلك 4 مقومات مهمة ترجح كفتها في معادلة «غاز المتوسط»؛ حيث تقود دول المنطقة عبر «منتدى غاز شرق المتوسط».
توافر المقومات
وأشارت المصادر إلى أنّ مصر تمتلك العديد من المزايا التي تؤهلها لقيادة منتدى «غاز شرق المتوسط»، مثل اكتشافها أكبر احتياطي من الغاز بقيمة 30 تريليون قدم مكعب من الغاز، علاوة على لامتلاك مصر لمحطات تسييل الغاز الطبيعي في دمياط وإدكو، والتي تصل قدرتهما الاستيعابية لنحو 19 مليار متر مكعب سنويا، الأمر الذي يوفر فرصة كبيرة للدول المنتجة للغاز في تصدير الغاز لمصر لتسييله، ومن ثم نقله لأوروبا.
التعاقد مع منتجي الغاز
ولفتت المصادر إلى أنّ الشركات العاملة في حقول الغاز الإسرائيلية عبر شركة دولفيونس المصرية، توصلت لاتفاق يقضي بتصدير نحو 64 مليار متر مكعب من حقلي تمارا وليفياثان بقيمة 15 مليار دولار لمدة 10 سنوات، وعلى ذات المنوال وقعت مصر وقبرص في سبتمبر 2018 اتفاقية لإنشاء خط غاز يربط بين البلدين بهدف نقل الغاز من حقل أفروديت بقبرص بهدف تسييله في مصر وإعادة تصديره.
وأشارت المصادر إلى أنّ قبرص تستهدف ضخ إنتاجها لمنشآت الإسالة المصرية بحلول 2022، كما أنّ تكلفة المروع وتنفيذه تُقدر بنحو مليار دولار، ما يعني أنّ فرص تمويله أعلى بكثير من خط «إيست ميد»، كما أنّ جدوى المشروع واضحة عبر توافر البنية التحتية في مصر.
القيادة المؤسسية
وشددت المصادر على أنّ عامل «الثقة» بين دول شرق المتوسط ومصر يمنحها مصدرا إضافيا للثقل، ويبرز ذلك قيادة مصر للمنتدى، واتضح ذلك منذ وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكم، حيث عقدت القمة الأولى للتحالف المصري اليوناني القبرصي في نوفمبر 2014، والتي شكلت النواة الأولى لمنتدى غاز شرق المتوسط الذي تم الإعلان عنه في يناير 2020.
تحقيق الاكتفاء
وأوضحت المصادر أنّ مصر نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وأنّ حجم الإنتاج اليومي وصل لنحو 7.2 مليار قدم مكعب، لتتحول مصر من دولة مستوردة للغاز لمنتجة، ولديها فائض كبير يسمح بالتصدير.