«شيرين» تتمنى زيادة معاشها: مديونة بـ60 ألف جنيه للبنوك

كتب: محمد خاطر

«شيرين» تتمنى زيادة معاشها: مديونة بـ60 ألف جنيه للبنوك

«شيرين» تتمنى زيادة معاشها: مديونة بـ60 ألف جنيه للبنوك

طالبت السيدة شيرين سمير، مريضة السمنة المفرطة، من الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن يزود لها المعاش الذي تأخذه من الشؤون الإجتماعية، قائلة «نفسي الريس يزودلي معاش الشؤون ده شوية، عشان أعرف أصرف علي بنتي واعلمها كمان وكمان»، كاشفة أنها تتحصل على 400 جنيه فقط كمعاش، وتحصل من طليقها على مبلغ 300 جنيه فقط كمصروفات لابنتها المراهقة.

وأكدت شيرين، أن طليقها لا يوافق على دفع أية مبالغ أخرى لمصروفات تعليم الابنة أو كتبها، موضحة أن شقيقيها جاهدا معها كثيرا لمساعدتها هي وابنتها، «إخواتي تعبوا معايا أوي، والله عندي أخ كان فاتح بيتين عليا وعلى بنتي، وأخويا الصغير بيأكلنا ويشربنا».

«جمعية خيرية صغيرة كانت متكفلة بيا» 

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية بحلقة اليوم الثلاثاء، من برنامج «صالة التحرير»، من تقديم الإعلامية عزة مصطفى، على شاشة «صدى البلد»، أن الفترة الأخيرة كان متكفل بعلاجها جمعية خيرية صغيرة ببلدهم، شاكرة المشرفين على تلك الجمعية؛ محمد عبدالعظيم وأحمد جمال، بالإضافة إلى العميد خالد داوود، ووزارتي التضامن والصحة.

وأردفت مريضة السمنة المفرطة، أنها كانت قد أخذت قروضا كثيرة من البنوك بعدما هاجمها مرض داء الفيل، «كنت باخد من البنوك وأشتري من المحلات أجهزه وأحرق سعرها، يعني أجيب ثلاجة وأبعيها برخص التراب.. تليفزيون وهكذا».

مديونة للبنوك بـ 60 ألف جنيه

وكشفت أن هذه القروض التي أخذتها من البنوك تحولت لقضايا متهمة فيها الآن، «عليا اكثر من 20 قضية وكل شيك بحوالي 5 أو 10 آلاف جنيه، وليست مبالغ كبيرة، يعني كل المبلغ اللي عليا حوالي 50 أو 60 ألف جنيه»، لافتة إلى أنه حتى البيت الذي تسكنه مبني «بالطوب الني»، حصلت عليه كميراث من جدها.

وكانت شيرين، قد شكرت الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما علم باستغاثتها، ووجه على الفور بعلاجها وعمل اللازم لها، وبعد ذلك تم نقلها بالفعل لأحد مستشفيات شبين الكوم التي تتلقى بها الرعاية اللازمة لصحتها الآن.


مواضيع متعلقة