بورسعيدية يلجأون للأعشاب الطبيعية لرفع مناعتهم ضد كورونا

كتب: هبة صبيح

بورسعيدية يلجأون للأعشاب الطبيعية لرفع مناعتهم ضد كورونا

بورسعيدية يلجأون للأعشاب الطبيعية لرفع مناعتهم ضد كورونا

أثار ارتفاع إصابات الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد الفزع في بورسعيد، لاسيما في ظل عدم وجود علاجات للفيروس القاتل، ليلجأ المواطنون لكافة الطرق التي تزيد من رفع مناعتهم، خاصة التداوي بالأعشاب لدى العطارين.

يقول أحمد مصطفى الأطروش، صاحب أقدم محل عطارة ببورسعيد، أن أهالي بورسعيد يقبلون على شراء الأعشاب التي تزيد من مناعة الجسد وتواجه الإنفلوانزا وأمراض الشتا.

وأضاف، أنه مع دخول فصل الشتاء وانتشار مصابين ووفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في الموجة الثانية ببورسعيد؛ يلجأ الناس إلى المنتجات الطبيعية، وفي محلاتنا نلجأ إلى الأعشاب الطبيعية التي تستخدم في الأصل في إنتاج الأدوية، لأنها علاج لكل داء، والعالم لم يقدم مصلا نهائيا للقضاء على فيروس كورونا، والجميع ينادي بالوقاية منه بالإجراءات الإحترازية المتمثلة في التباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات والنظافة الشخصية وتناول طعام ومشروبات صحية.

وتابع، «نقدم خلطة من الأعشاب الطبيعية لتقوية المناعة تتضمن أعشاب التيليو وحبة البركة والينسون والجنزبيل وكراوية وقرفة وعرق دهب، وكلها أثبت العلم فوائدها الطبية، حيث تُطحن بنسب معينة وتذوب ملعقة منها ونصف ليمونة في ماء دافيء ويشربها الشخص مرتين صباحا ومساء، وبالاستمرار عليها بإذن الله تُعالج البرد وأمراض الصدر والإحتقان وتواجه الفيروسات بجسم مناعته قوية.

وأشار إلى أن جرب هذه الوصفة ويعطيها أيضا لأبنائه، حيث أثبتت فاعليتها، موضحا أن الأعشاب الطبيعية آمنة على الجسم ويلجأ إليها الناس بعد أن تيقنوا من أضرار الاستخدام المبالغ فيه للأدوية الكيميائية.

ويضيف أنها مواد العطار تواجه غلاء أسعار الدواء المبالغ فيها، وبعض العيادات الطبية التي انتهزت جائحة كورونا ورفعت من أسعارالكشف لأضعاف السعر العادي، والفقراء لا يتحملون نفقات الذهاب إلى الأطباء وشراء الأدوية.

خلطات سحرية

وقال إن لديه خلطات أخرى سحرية، توارثها عبر أبوه وجده لعلاج عدد من الأمراض، يدخل فيها عسل النحل ومكسرات معينة وأعشاب قرفة وجنزبيل وخلونجان مقوية للدورة الدموية وللجسم والمناعة والذاكرة، كما توجد خلطة للتخسيس مع اتباع نظام غذائي صحي وهذه الأعشاب مٌليّنَة تُعالج القولون والانتفاخ.

وأوضح أن هذه الخلطة تضم اليانسون والسلمكة والبابونج ورجل الأسد والكركمين، وأعشاب أخرى، ويتم تناولها على نصف ليمونة وماء دافىء مرتين يوميا وتظهر آثارها خلال 10 أيام مع الالتزام بمنع العشاء ليلا والاقتصار على تناول ثمرة فاكهة.

ويؤكد أن كل هذه الخلطات يُخرجها مجانا للفقراء، وأسعارها في متناول المواطن البسيط، وكل إنسان طبيب نفسه.

ويوضح صاحب أقدم محلات العطارة بالمحافظة، أنه ورث مهنة العطارة عن أبوه الحاج مصطفى ثم جده الشيخ حامد الأطروش، أول عطار في بورسعيد، مضيفا «محلاتنا تخصصت في العطارة والأعشاب لكل الأمراض، وتوجد ببها بعض التركيبات والخلطات حكرا فقط على عائلتنا، والحمد لله تم شفاء بعض الحالات رغم محاولات علاجهم عند الأطباء».

وأضاف أنه يحرص على متابعة الجديد في علم الأعشاب وخبراء التغذية مع الاستفادة من خبرات الأجداد ليواكب الحديث في مواجهة الأمراض الحديثة، مشيرا إلى أن الطب بدأ من الأعشاب ولجأنا إليه في النهاية.


مواضيع متعلقة