التعليم العالي: «نقدر نزود 50 مستشفى عزل والإصابات لا تستدعي ذلك»

كتب: محمد متولي

التعليم العالي: «نقدر نزود 50 مستشفى عزل والإصابات لا تستدعي ذلك»

التعليم العالي: «نقدر نزود 50 مستشفى عزل والإصابات لا تستدعي ذلك»

قال الدكتور حسام عبدالغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية والمتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إن هناك تزايدًا في أعداد مصابي فيروس كورونا يتم تسجيلها في وزارة الصحة، وكان من المهم مع بداية العام الدارسي أن يكون هناك تعليم في بيئة صحية أمنة، ومع ارتفاع الإصابات كان من المنطقي اتخاذ الأساليب الصحية.

تشكيل لجنة لمتابعة التنفيذ والإجابة عن الاستفسارات

وأضاف «عبدالغفار»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» والذي تقدمه الإعلامية لبني عسل والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه لم يتم تعليق الدراسة ولكن تم تعليق الحضور، وسيستمر المنهج للطلاب عن بعد وفق المعطي الصحي الموجود حاليا، وهو أمر قابل للتعديل مع تحليل أعداد الإصابات الخاصة بفيروس كورونا: «من المتوقع أن يكون تساؤلات، والمجلس الأعلى شكّل لجنة لمتابعة التنفيذ والإجابة عن كافة الاستفسارات».

عندنا 115 مستشفى جامعي

وأوضح، أنه وفي الموجة الأولى تم تخصيص 31 مستشفى للعزل الصحي، ومع قله أعداد الإصابات تم تقليل عدد المستشفيات إلى 15 مستشفى، ومع بداية الموجة الثانية تم العمل على تحويل 29 مستشفى للعزل الصحي: «نقدر نزود لأربعين وخمسين، ولكن أعداد الإصابات ليست بحاجة إلى ذلك، عندنا 115 مستشفى جامعي، ولما خصصنا مستشفيات العزل في الموجة الأولي المريض اللي معندهوش كورونا كان بيعاني».

هناك 43 شخصا من أصل 100 لا يعانوا أعراض الإصابة بالفيروس

وأكد، أن العزل في المستشفى ليس لمنع انتشار الوباء ولكن من أجل العلاج، وهناك 43 شخصًا من أصل 100 شخص لا يعاني أعراض الإصابة بفيروس كورونا، لافتا إلى أن الدول أحيانا تلجأ إلى العزل المنزلي لمن لا يعانوا من أعراض الإصابة حتى تمنع انتشار الفيروس بين المواطنين: «قدرة المريض على نقل العدوى بسبب ظروفه المرضية والعزل أقل من اللي منتشر في المجتمع وبينقل العدوى».

وأشار أمين المجلس الأعلي للمستشفيات الجامعية والمتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إلى أن معدل إصابات الأطفال في مصر والعالم قليلة، ومع بداية الموجة الثانية تم تخصيص مستشفيات للأطفال لمن يعاني من التمثيل الغذائي أو مشكلات في القلب وكذا من لديهم فشل كلوى، وخلال الموجة الأولى كانت الأطفال الأكثر تحملا، وكانوا أقل تضررًا من كبار السن: «دي فئة محتاجين نوفرلها أجزاء في المستشفيات».

 


مواضيع متعلقة