أستاذ طب أطفال: كورونا تبدو مثل البرد حال انتقالها للصغار
أستاذ طب أطفال: كورونا تبدو مثل البرد حال انتقالها للصغار
قالت الدكتور لمياء محسن، أستاذ طب الأطفال بكلية طب قصر العيني، إن الأطفال كانوا يتعرضون للإصابة بفيروس كورونا منذ الموجة الأولى، ولكن مع الموجة الثانية ارتفع العدد، نتيجة لخروج الأطفال في العالم للمدارس، وبالتالي الانتشار بينهم ومنهم للأهالي ارتفع، إضافة للتحور الذي شهده الفيروس أدى لأنه يصيب بشكل أكبر فئة الأطفال والشباب.
أعراض كورونا عند الأطفال
وأضافت «محسن»، خلال لقاء ببرنامج «من مصر»، المذاع على شاشة قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية ريهام إبراهيم، أنه عادة تكون إصابات الأطفال تكون خفيفة، وتبدو كأنها دور برد أو نزلة معوية مثل قيء وإسهال وارتفاع حرارة وسعال، ولكن بعض الأطفال يصابون بضيق في التنفس وتتطور الحالة وقد يحتاجون للدخول للمستشفى، وبالطبع هناك بعض الحالات شديدة، وقد تتطور لدخولهم للرعاية المركزة.
بروتوكول العلاج
وعن بروتكول علاج الأطفال، أكدت أن الغالبية التي تكون في المنزل تأخذ الأدوية العادية التي تعالج الأعراض، بينما في حالة تطور الحالة ودخولها المستشفى يمكن أن تأخذ بعض الأدوية التي تتناسب مع نوع التطور، وبالتالي البروتوكول الخاص لعلاج الكبار يختلف عن الصغار، حيث إن بروتوكول الأطفال أبسط كثيرًا.
القلق عند الصغار
ولفتت إلى أن مستوى الأطفال من القلق يكون مثل الكبار، حيث إن هناك بعض الأطفال الذين لديهم أمراض مزمنة، أو أمراض خلقية، ويكونون عرضة للمضاعفات والاضطرار ليس فقط لدخولهم المستشفى، ولكن للرعاية المركزة أيضا، ولكل المشكلات التي قد تؤدي للوفاة، كما أن الخطورة في ارتفاع إصابات الأطفال هو أنهم دائما ما يكونون مصاحبين لأحد في المنزل سواء كانت الأم أو الأب أو الجدود.
وأوضحت أن أعراض غالبية الأطفال المصابين بكورونا تكون خفيفة، ولكنهم يمكن أن ينقلوا العدوى لغيرهم، ولا يوجد دراسة تحدد إلى أي مدى يمكنهم أن ينقلوا العدوى.