أستاذ نقل: استكمال الخط الثالث لمترو الأنفاق حل سحري للكثافات السكانية
أستاذ نقل: استكمال الخط الثالث لمترو الأنفاق حل سحري للكثافات السكانية
قال الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة النقل والطرق بجامعة عين شمس، إن ما يحدث في مصر في قطاع النقل يعتبر فخرا لكل مواطن، خاصة في مترو الأنفاق الذي ينقل 3 ملايين راكب يوميا، ومن المتوقع أن يصل إلى 5 ملايين راكب يوميا بعد تطويره، وهو يعتبر حلا سحريا للزحام داخل إقليم القاهرة الكبرى، وتم عرض إنشائه في الثمانينيات وحينها تم معارضته، ولكن لو لم يحدث لكانت مشكلة النقل الداخلي تفاقمت.
حل سحري من أجل الزحام وتقليل الكثافات
وأضاف «مهدي» في مداخلة هاتفية مع برنامج «أحداث اليوم» المذاع على قناة «Extra News» الفضائية، الأربعاء، أن استكمال الخط الثالث في مترو الأنفاق، حل سحري للكثافات السكانية ونقلها بشكل سريع، وتقليل الزحام، والتلوث والانبعاثات، والمواطن يتنقل بشكل أكثر سهولة، وهذا يوفر وقتا وتكلفة للاقتصاد المصري، علاوة على تقليل الوقود والزحام.
وتابع أستاذ هندسة النقل والطرق بجامعة عين شمس، أن تنفيذ هذه المشروعات يتم من خلال شركات مصرية، وهذا يساهم في تشغيل المصريين، مشددا على أن المهندس والعامل المصري استوعبوا التكنولوجيا الألمانية، وامتلاك ماكينات الحفر كان أمرا صائبا جدا لأنه تم تشغيلها في أنفاق المترو ونفق الشهيد أحمد حمدي، وهذا قائم وسيتم افتتاحه قريبا بالتزامن مع تطوير طريق «الإسماعيلية – السويس»، وهذا يصب في صالح قطاع النقل.
الدولة لا تهدف إلى الربح من مشروعات النقل
وشدد على أن الدولة لا تهدف إلى الربح من مشروعات قطاع النقل، ولكنها تيسر على المواطن في الانتقالات، والمترو يساعد في الانتقال إلى المدن الجديدة، ومصر لديها العديد من وسائل النقل الأخرى مثل القطار الكهربائي والسريع، وشبكة النقل في مصر تتغير بشهادة الجميع، لافتا إلى أنه يتم إعادة توطين المواطنين في المدن الجديدة وهذه الشبكة تساعد في هذا الأمر، مشيرا إلى أن مشروعات النقل في الدول الأخرى تستغرق أكثر من 10 سنوات أو 12 سنة.