عمرها 500 سنة.. «علي» يرفض بيع «أجندة» جده: مش هفرط فيها مهما كان سعرها
عمرها 500 سنة.. «علي» يرفض بيع «أجندة» جده: مش هفرط فيها مهما كان سعرها
- لوحة آثرية
- لوحة تقويم ميلادي
- التقويم الميلادي
- التواريخ الميلادية
- لوحة آثرية
- لوحة تقويم ميلادي
- التقويم الميلادي
- التواريخ الميلادية
لوحة قديمة منذ أكثر من 5 قرون، مكتوبة بخط اليد بحبر قديم بني، يوجد عليها تواريخ سنة ميلادية لحساب أيام السنة، كتبها أحد أجدادنا بمحافظة في قرية «اشكر» التابعة لمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، وتناقلت عبر الأجداد لتصبح أقدم تقويم ميلادي مكتوب باللغة العربية.
في يوم 4 أكتوبر عام 1582، أمسك الجد «غانم» حبارته البنية، وأخذ يحسب شهور العام الميلادي على لوحة قديمة باللون الأبيض، مرسومة بطريقة قديمة وملطخة بالتراب بعد مرور 520 عاما عليها.

اللوحة تعود إلى عصر الدولة العثمانية
يحكي علي أحمد، أن تلك النتيجة كتبها جده ويدعى «غانم» وتناقلها أجداده إلى أن وصلت إليه، حيث وجدها موجودة بين مقتنيات جدوده القديمة التي عادة ما تحتفظ بها العائلة، مشيرًا إلى فخره واعتزازه بتلك المستندات والأوراق القديم: «كنت بدور فأوراق أجدادي والحاجات اللي كانوا بيحتفظوا بيها، وفوجئت بالنتيجة دي موجودة لأنها قديمة جدا والكلام اللي عليها مش واضح أوي ومكتوب بحبارة قديمة لونها بني، والغريب إن زمان مكانش ناس كتير بتتعلم أو بتعرف تقرأ وتكتب، كان ساعتها الدولة العثمانية هم اللي حاكمين مصر».

اقرأ أيضًا.. «حسين» يشتري «الشلن الورق» بـ45 ألف جنيه
وجد «علي» صعوبة في قراءة بعض الكلمات المكتوبة بسبب عدم وضوحها، كما أن والده لا يعرف عنها كثيرًا فهي منذ قديم الأزل، وبحسب حديثه فإنه لا يرغب في التفريط فيها أو بيعها بأي شكل من الأشكال، لأنه يعلم مدى أهمية الاحتفاظ بها وتوريثها إلى أحفاده: «دي حاجة أثرية بالنسبالي ومش هبيعها مهما كان تمنها، عشان أسيبها لأحفادي وتفضل موجودة لآخر حفيد في العيلة».
حفاظًا عليها قرر «علي» وضع اللوحة في برواز يحميها من التلف، مؤكدًا أن الحفاظ عليها يثقل من قيمتها مع مرور الزمان، «الحاجة كل ما تقدم قيمتها بتزيد عشان كدة أنا مستحيل أبيعها مهما كان سعرها».