«باكثير».. 52 عاما على وفاة الأديب الموسوعي مؤلف «وا إسلاماه»
«باكثير».. 52 عاما على وفاة الأديب الموسوعي مؤلف «وا إسلاماه»
على الرغم من أن الفترة التي تفصل ذكرى ميلاده عن وفاته أقل من شهرين، إلا أن الكتابة عنه تتجدد بتجدد أفكاره التي ترجمها في مؤلفاته، إنه الأديب الموسوعي «علي أحمد باكثير»، إذ ينسب إليه أنه ألف مسرحيات ملحمية شعرية ونثرية أشهرها عمر بن الخطاب، فضلا عن روايات تاريخية أبرزها «وا إسلاماه» و«الثائر الأحمر».
4 جنسيات
ولد باكثير في 21 ديسمبر 1910، وتوفي في مثل هذا اليوم قبل 52 عاما في 10 نوفمبر من العام 1969، في غرة رمضان عن عمر ناهز 59 عاما، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية، ويعرف عنه أنه جمع بين جنسيات أربعة أما بخصوص الجنسيات فيذكر أنه كندي مصري من أصل حضرمي، اليمن، إندونيسي المولد.

حصل باكثير على جائزة الدولة التقديرية مناصفة مع نجيب محفوظ وتخرج في جامعة فؤاد الأول، ومن التاريخ للرومانسية أدلى باكثير بدلوه في ترجمة مسرحية «روميو وجولييت»، وعلى الرغم من أنه يجمع في سيرته ومسيرته بين 4 جنسيات لكن مصر كان لها نصيب وافر حتى في الجوائز التي حصدها ومنها جائزة الدولة التقديرية التي حصل عليها مناصفة مع نجيب محفوظ.
علوم العربية والشريعة
تقول سيرة الأديب الراحل إنه درس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير، وبدأت ثمراته في النضوج مبكرا إذ قيل إنه نظم الشعر وهو في الثالثة عشرة، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدارتها وهو دون العشرين من عمره.
ومن بين صفحات حياة الأديب الراحل يذكر أنه عام 1934 وصل باكثير إلى مصر من بوابة الالتحاق بجامعة فؤاد الأول، وهي جامعة القاهرة حاليا، وبعد حصوله على درجة الليسانس في الآداب قسم اللغة الأنجليزية، التحق بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما، وسافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.