الجيش فى خدمة الشعب: أوتوبيسات ومخابز وإنترنت

كتب: جهاد مرسى

الجيش فى خدمة الشعب: أوتوبيسات ومخابز وإنترنت

الجيش فى خدمة الشعب: أوتوبيسات ومخابز وإنترنت

توفير أوتوبيسات بأسعار مخفضة للمدنيين، إقامة مخابز للتيسير على المواطنين، تطوير السيرك القومى ليخدم شرائح أكبر من المجتمع المصرى، تقديم خدمة الإنترنت بأسعار تنافسية لموظفى وزارة الدفاع العسكريين والمدنيين، بعض الخدمات التى أعلنت القوات المسلحة عن توفيرها للمواطنين، خاصة فى ظل الأزمة التى تعانيها مصر فى الفترة الأخيرة، وهى مهمات أضيفت إلى المهمة الأمنية للجيش المصرى فى تأمين مصر وحدودها من الأخطار التى تهددها من الداخل والخارج. «الدور المدنى الذى تلعبه القوات المسلحة فى المجتمع، لن يؤثر على دورها الأساسى»، قالها اللواء أحمد عبدالحليم، الخبير العسكرى، مؤكداً أنها مساهمات تقدمها القوات المسلحة لحل المشاكل المجتمعية، لكنها لا تؤثر على دورها الأساسى فى حماية الوطن من المخاطر الداخلية والخارجية، كما أنها لا تتعارض مع ما تقوم به أجهزة الدولة الرسمية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسى من ذلك هو التخفيف عن ميزانية الدولة. مساهمات الجيش أنقذت ثورتى 25 يناير و30 يونيو، حسب «عبدالحليم» فهو من مول البنوك بالأموال، وحافظ على الوضع المالى فى مصر، مشيراً إلى أن جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة منوط بالقيام بتلك المهام. مشيداً بالدور الذى لعبته القوات المسلحة فى حوادث كبيرة مضت مثل السيول التى أضرت ببعض المناطق فى مصر فى التسعينات وتكفلت القوات المسلحة بإصلاح التلفيات. «اتجاه تتبعه كل جيوش العالم، بأنه فى أوقات السلم، التى لا تكون فيها القوات المسلحة منشغلة بأية حروب، لا مانع من قيامها بدور الخدمة المدنية، بحسب المؤرخ والكاتب الصحفى صلاح عيسى، لأنها لديها إمكانيات بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى خبرة الإدارة، بما يجعلها تقوم بالخدمة المدنية بشكل أسرع وأكثر دقة. «عيسى» يرى أيضاً أن هذا الاتجاه برز فى الجيش المصرى فى حقبة الثمانينات، حيث ساهم فى إنشاء المبانى والكبارى ورصف الطرق: «مبنى نقابة الصحفيين العريق شيدته القوات المسلحة». أضاف «عيسى» أن الجيش بدأ يعتمد على نفسه وليس على الحياة المدنية فى بعض الأمور التى تخصه، ففى مجال التغذية أنشأ أفراناً ومصانع تغطى احتياجاته، حتى لا يُلقى بمزيد من العبء على الحياة المدنية.