"كي مون" يصف القصف على مدرسة لـ"الأونروا" في غزة بـ"العمل" الإجرامي
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، بشدة القصف الذي استهدف مدرسة لـ(الأونروا) في غزة ما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص ووصفه بـ"العمل الإجرامي".
وقال بان كي مون-في بيان تلاه المتحدث باسمه- إن هذا القصف، الذي يشكل انتهاكا فاضحا جديدا للقانون الإنساني الدولي، هو فضيحة من الناحية الأخلاقية وعملا إجراميا، داعيا إسرائيل وحماس إلى وقف القتال والتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار في القاهرة.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة-من دون أن يسمي الطرف المسؤول عن قصف المدرسة- إلى أن الجيش الإسرائيلي، قد أبلغ أكثر من مرة بمواقع المقرات التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والتي قصفت 3 منها حتى الآن، مشيرا إلى أن هذه المواقع يجب أن تكون مناطق آمنة وليس مناطق قتال.
وأكد المسؤول الأممي، أن هذا القصف الذي استهدف مدنيين وغيره من الهجمات يجب أن تكون موضع تحقيق سريع وأن يحاسب المسؤولون عنها، معربا عن تأثره الشديد للتصعيد الفظيع للعنف في غزة ومقتل مئات المدنيين الفلسطينيين منذ انهيار التهدئة صباح أمس الأول.
دعا كي مون، مجددا إلى الاتفاق على وقف إطلاق للنار والدخول في مفاوضات في القاهرة للبحث في الأمور بعمق.
من جانبه، أعرب بيار كراهنبول رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عن صدمته إزاء القصف الأخير للمدرسة في غزة الذي أوقع 10 شهداء، وقال-في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية "سي بي إس"- إن هذا الحادث الجديد سبب لنا صدمة وجعلنا نتساءل: كيف يمكن أن يحدث هذا من جديد؟.
وأوضح كراهنبول، أن قذيفة سقطت تماما أمام المدخل الرئيسي للمدرسة في رفح ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص داخلها وأمامها، مضيفا "لا شك لدي في أن إجراءات الوقاية والحماية التي تتخذ ليست كافية وخاصة تلك التي تتخذها القوات الإسرائيلية عندما تهاجم غزة".