«خطفوه من أمام منزله».. الصدفة تعيد شابا بعد 33 عاما من فقدانه
«خطفوه من أمام منزله».. الصدفة تعيد شابا بعد 33 عاما من فقدانه
- خطف
- أطفال مفقودة
- اختطاف طفل
- خطف طفل
- كولومبيا
- النرويج
- عودة
- خطف الأطفال
- خطف
- أطفال مفقودة
- اختطاف طفل
- خطف طفل
- كولومبيا
- النرويج
- عودة
- خطف الأطفال
قصة تبدو خيالية لكنها حدثت بالفعل منذ 33 عامًا، بدأت بمشهد معتاد لطفلين شقيقين أحدهما في السابعة من عمره، والآخر في الثالثة، وأثناء ركضهما ولهوهما أمام منزل الأسرة، اختفى الأخ الأصغر ولم يظهر له أثر، وطوال 33 عامًا من البحث عن الطفل الذي صار شابًا لم تفقد أسرته الأمل في عودته ليفاجئها القدر بعودته.
بداية أحداث الواقعة
وبحسب موقع «سكاى نيوز»، وقعت أحداث القصة الغريبة على أرض بوغاتا عاصمة كولومبيا، في 25 سبتمبر عام 1988، عندما كان «جوناتان»، 3 سنوات، يلعب في حديقة المنزل مع شقيقه «ألفونسو»، 7 سنوات، وبينما كان الطفلان منهمكين في اللعب، فوجئ الأخ الأكبر باختفاء شقيقه الذي ذهب مع أحد أصدقاء الأسرة عندما أقنعه أنه سيكافئه بقطعة حلوى.
حادث الاختطاف شاهده الأخ الأوسط «خوان»، 5 سنوات، وهو ينظر من النافذة، حيث رأى الرجل وهو يصطحب شقيقه الصغير ثم اختفى طوال سنوات، ولإحساس الأخ الأوسط بالذنب لأنه لم يمنع شقيقه من الذهاب مع الرجل المختطف، أخذ على عاتقه مهمة البحث عنه في كل مكان حتى العثور عليه وجمع شمل الأسرة.
ظهور الشخص المتورط في خطف الطفل
في عام 1994 أي بعد 6 سنوات، عاد الرجل المتورط في جريمة الاختطاف، مدعيا أن زوج الأم هو الذي طلب منه منح الطفل إلى عائلة في الولايات المتحدة بنظام التبني، فقرر «خوان» أن يبدأ في البحث عن شقيقه، وبالفعل في عام 2007 سافر إلى الولايات المتحدة ليعمل ممثلا، وفي الوقت نفسه البحث عن شقيقه.
اقرأ ايضا: قصة عودة ابن «الحاج جمعة» المفقود منذ 20 عاما
الصدفة لعبت دورها في تسهيل مهمة «خوان»، حيث تلقى رسالة إلكترونية من إحدى الشركات العاملة في مجال تحليل الحمض النووي، وشارك في مسابقة تجريها للفوز باختبار مجاني للقصة الأسرية الأكثر تأثيرا.
العثور على الطفل في النرويج
وقال «خوان»: «أرسلت قصة شقيقي، ووافقوا عليها، ثم تلقيت رسالة من محام في النرويج أكد لي أنه عثر على شقيقي في النرويج، وبعد فترة سافرت إليه والتقيت به ووجدت اسمه تغير من جوناتان إلى جون».
نجح «خوان» في العثور على شقيقه وعادا سويا إلى كولومبيا، وحكى لأسرته الحقيقية أنه قيل له إنه من كولومبيا وإن والديه تخليا عنه وتركاه في ملجا بمدينة إيباجيه، ولكن الأسرة أوضحت له ظروف اختفاؤه وسعيها المستمر للعثور عليه.