تويتر يشتعل بعد حادث إطلاق النار بجورجيا: أوقفوا الكراهية ضد الآسيويين

كتب: الحسيني موسى

تويتر يشتعل بعد حادث إطلاق النار بجورجيا: أوقفوا الكراهية ضد الآسيويين

تويتر يشتعل بعد حادث إطلاق النار بجورجيا: أوقفوا الكراهية ضد الآسيويين

تصدر هاشتاج #StopAsianHate «أوقفوا الكراهية ضد الآسيويين» ترند تويتر في الولايات المتحدة وعدد من دول آسيا، بعد مقتل 8 في حادث إطلاق نار استهدف صالونات تدليك آسيوية في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية.

ووُجهت إلى مطلق النار تهمة القتل، الأربعاء، بعد يوم على الهجمات التي أوقعت 8 قتلى وزرعت الرعب في صفوف المجموعة الآسيوية في الولايات المتحدة. ونفى روبرت آرون لونج، وهو رجل أبيض يبلغ من العمر 21 عاما، وجود أي دافع عنصري لديه قائلا إنه يواجه مشاكل «إدمان الجنس»، لكن المحققين يعتبرون أنه من المبكر حسم دوافعه.

وينحدر 6 من الضحايا من أصول آسيوية بينهم 4 نساء ينحدرن من كوريا الجنوبية. وهناك 7 ضحايا من النساء. ما فجر موجة غضب على موقع تويتر، ونُظمت وقفات تضامن مع الضحايا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، ونددت الاحتجاجات بتزايد الهجمات بحق المنحدرين من أصول آسيوية، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وبدون استباق نتيجة التحقيقات أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن «الأمريكيين من أصل آسيوي قلقون جدا». وأضاف أن أعمال العنف بحق هذه الأقلية مقلقة جدا. ويأتي الحادث فيما تقول هذه المجموعة إنها تعاني من هجمات شفوية وجسدية متزايدة منذ بدء وباء كورونا، الذي ظهر في الصين في نهاية 2019.

وربط العديد من المسؤولين بين أحداث أتلانتا، وهذه المشاعر بسبب الفيروس. وغرد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما: «هوية القتلى تترجم ارتفاعا مقلقا لأعمال العنف ضد الآسيويين التي يجب أن تتوقف».

من جهتها، قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديموقراطية نانسي بيلوسي، إن اطلاق النار «عمل وحشي وخسيس يفاقم من الخوف والألم الذي يواجهه الأمريكيون من أصول آسيوية يوميا».

وتحتضن جورجيا، نحو 500 ألف نسمة من أصول آسيوية، أي أكثر من 4% من عدد سكانها تقريبا، بحسب مجموعة الدفاع عن حقوق الآسيويين في الولايات المتحدة «آجيان أمريكان ادفوكاسي فاند».

وكان موقع البيت الأبيض قد نشر مبادرة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، عن مجتمع (AAPI) والذي يشير إلى الأمريكيين المنحدرين من آسيا أو جزر المحيط الهادي، وأشار إلى أنها المجموعة العرقية الأسرع نموًا في البلاد، حيث ينمو بمعدل يزيد 4 أضعاف عن إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتضاعف عددهم إلى أكثر من 47 مليونا بحلول عام 2060. وأشار موقع البيت الأبيض، إلى أنها واحدة من أكثر المجموعات العرقية التي لم تجري دراستها في البلاد.

ومنذ عام 2009، هدفت مبادرة البيت الأبيض بشأن الأمريكيين الآسيويين وجزر المحيط الهادي (WHIAAPI)، إلى تعزيز جمع البيانات ونشرها وتصنيفها بين الوكالات الفيدرالية والشركاء المحليين والباحثين، وتعزيز أفضل الممارسات لتوليد المزيد من البيانات الدقيقة حولهم لتحسين جودة حياتهم على الأراضي الأمريكية.


مواضيع متعلقة