«رؤى» وروائح ورد فى الغرفة 405: كنت فى حضن جدتى.. لقيت نفسى فى المستشفى
غرفتها فى مستشفى «معهد ناصر» مميزة، فعلى بعد خطوات من الغرفة رقم 405 يشم أى زائر للطفلة الفلسطينية «رؤى زياد أبوزيد»، رائحة الورود التى تملأ الغرفة، وهى مهداة من مصريين متعاطفين معها. «رؤى» أصيبت خلال القصف الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة، وتم نقلها إلى مصر لتلقى العلاج.
■ كم عمرك؟
- تسع سنوات.
■ وما إصابتك؟
- تهشم فى الحوض والأمعاء الدقيقة والغليظة والمثانة.
■ أين كنتِ وقت تعرضك للإصابة؟
- كنت فى بيت جدتى وأعمامى متجمعين فى «بيت العائلة» خلال أول أيام عيد الفطر المبارك.
■ ماذا حدث وقتها؟
- كنت قاعدة مع جدتى بتحكى لى حكايات أنا وأولاد أعمامى وبعدين رُحت قعدت فى حضنها، وبعد شوية سمعنا الضرب فى كل مكان والدنيا ضلمت، ولما فتحت عينى لقيتنى فى مستشفى «أبويوسف النجار» فى رفح.
■ هل استشهد أو أصيب أحد من أفراد «بيت العيلة»؟
- ثمانية أفراد استشهدوا و15 تعرضوا لإصابات وجروح ويخضعون حالياً للعلاج.
■ ماذا حدث بعد أن استيقظتِ فى مستشفى «أبويوسف النجار»؟
- بابا قال لى: البيت اتهد على رؤوسنا، وجدتى اللى كنت فى حضنها اتصابت إصابة كبيرة وكانت معايا فى المستشفى، ولأن المصابين كتير ومفيش علاج نقلونى أنا وجدتى إلى مصر للعلاج.
■ مَن جاء معك إلى القاهرة؟
- أبى وعمى.
■ مَن أهداكِ كل هذه الورود؟
- ناس كتير هنا بتزورنى رغم أنهم مايعرفونيش ولا أنا أعرفهم بيجبولى ورد ويقولولى جايين بس عشان نطمن عليكى.. المصريين دول طيبين أوى وأنا مبسوطة هنا كتير.
■ ما رأيك فيما حدث لك وما يحدث فى غزة؟
- ما بقول غير الله ينتقم من الإسرائيليين اللى شرّدوا عيلتى وقتلوهم، كنت هموت بسببهم، وناس كتير ماتوا بلا ذنب.
■ ما أمنيتك حالياً؟
- إنى أرجع بلدى فلسطين وإنى آكل البرتقال اللى بحبه.