من الهدوم إلى القُلل.. «منى سعد» تزين الملابس والفخار برسوماتها
من الهدوم إلى القُلل.. «منى سعد» تزين الملابس والفخار برسوماتها
شئنا أم أبينا، تواجد المرأة في أي مكان يضيف له لمسة من البهجة مستمدة من جمالها، ويبدو أن الرسامة «منى سعد»، تنبهت لهذا الأمر بفطرتها النسائية، فاختارت أن تزين الملابس والقُلل الفخارية، برسومات لنساء وفتيات جميلة، أضافت إلى جمال هذه الملابس والقلل جمال آخر.
أحبت الشابة الإسكندرانية الرسم منذ أن كانت طفلة، وتعمل دائما على تطوير نفسها وتتعلم مهارات جديدة تمكنها من زيادة جودة وحرفية أعمالها الفنية، حيث تكشف في حديثها لـ«الوطن»: «بدأت برسم الرصاص، وبعدها رسمت على التيشرتات، وحاليا بطور من نفسي وبتعلم أنيميشن».

وبدأت صاحبة الـ29 عاما، حكايتها مع احتراف الرسم، بدورة تدريبية برسم البورتريه، وحينها بدأت تفهم عن هذا المجال أكثر وتنطلق فيه، موضحة: «وبعدين فهمت الدنيا ماشيه إزاي، وبدأت أعلم نفسى بفيديوهات موجودة على يوتيوب، وكمان كان فى ناس أعرفها بتساعدنى».

ومع اتجاه خريجة كلية الآداب قسم علم النفس، إلى الرسم على الملابس، بدأت تحقق شهرة بين المهتمين بهذا المجال وتحترفه وتعمل عليه، بعدما أعجب الكثيرين بالرسومات التي تضعها على الملابس، متابعة: «في الرسم على الهدوم، كنت بجيب ألوان وأجرب مع نفسى لحد ما وصلت، لأحسن حاجه، علشان لما بدأت الرسم على الهدوم، ما كنش منتشر زى دلوقتى».

وعن أن أول أجر تلقته مقابل عملها الفني، تقول «كنت بشترى بيه خامات تانية، وبدور على الحاجة الأحسن في الخامات».
وتلمح الرسامة الإسكندرانية، أنها حين تبتكر أي رسمة جديدة، تقوم بتجربتها أولا على قطعة من ملابسها أو القلل كما فعلت مؤخرا، وتعرضها على متابعيها وأصدقائها على مواقع التواصل الاجتماعي، مواصلة: « بلاقى رد فعل الناس حلو، وأن الكل عايز ياخد من الحاجة دى، حتى القلل آخر حاجة عملتها».

«نفسي يبقى عندي ستور أعرض عليه حاجتي»، وبهذا الكلمات، تعرب الرسامة الشابة عن حلمها الأساسي والذي تتمنى أن تصل له في يوم من الأيام.