«أوقاف قنا» تحيل نقيب الأئمة للتحقيق.. و«قرشى»: القبائل هددتنى باستباحة دمى بعد تصريح «تسلل داعش»
قال الشيخ قرشى سلامة، نقيب الأئمة والدعاة بقنا، إنه تلقى تهديدات بالقتل واستباحة دمه من القبائل العربية فى قنا، رداً على تصريحه الذى قال فيه إنه رصد مجموعات شبابية يميلون لفكر داعش فى 21 مسجداً بالمدينة، يأتى ذلك فى حين أصدر خالد خضر، وكيل وزارة الأوقاف بقنا قراراً بإحالة «قرشى» للتحقيق لإدلائه بتصريحات حول «أشياء غير موجودة فى الواقع».
وأضاف قرشى سلامة، فى تصريحاته لـ«الوطن»، أمس، أنه رصد مجموعات شبابية تتراوح أعمار أفرادها ما بين 18 و30 سنة، يميلون بالعاطفة لما تفعله داعش فى العراق والشام، وأسلوبها الدموى لتطبيق الشريعة الإسلامية، مؤكداً: هم مجموعات متعاطفة وليسوا جماعات تكفيرية منظمة.
وتابع أنه تعرض لضغوط من الجهات المسئولة فى الدولة، بسبب تصريحاته حول هذه المجموعات. ورفض «سلامة» الإفصاح عن المساجد التى قال إنه رصد تردد المتعاطفين مع داعش عليها، قائلاً: «ذلك فيه قطع رقبتى»، فالإعلان عنها يضعنى فى نزاع مع رموز القبائل التى تقطن مدينة قنا تنتهى بإبادتى أنا وعائلتى من الوجود، بحكم وجود بيوت الله فى أراضيهم، مؤكداً أنه تلقى تهديدات منهم بالفعل.
وقال «سلامة» إن المجموعات الشبابية التى رصدها هم مزيج من أبناء الجماعات الإسلامية والنور، وجماعة الإخوان، الذين يشعرون بالغضب بعد فشل قياداتهم فى الحكم وتحقيق مطلبهم الذى زرعوه بهم، بأن «الإسلام هو الحل.. والقرآن دستورنا».
وعلق نقيب الأئمة على خبر إحالته للتحقيق من قبل مديرية الأوقاف، قائلاً «تصريحاتى ليست فرقعة إعلامية، كما قال البعض، وكنت متوقعاً إحالتى للتحقيق وحتى المعاقبة بالجزاء والنقل، ومستعد لأى شىء، لأنى أملك أدلة على ما قلت لكنى لن أكشفها الآن».
من جهته، قال خالد خضر، وكيل وزارة أوقاف قنا لـ«الوطن»، إن نقيب الأئمة والدعاة، أحيل للتحقيق فى الشئون القانونية بالمديرية، بناء على مذكرة من قبل مدير الإدارة التابع لمخالفته تعليمات وزارة الأوقاف، بالإدلاء بتصريحات عن أشياء غير موجودة على أرض الواقع دون الرجوع للجهة التابع لها.
ونفى وكيل وزارة الأوقاف بقنا، سيطرة مجموعات تكفيرية على مساجد مدينة قنا، مؤكداً أن المديرية تسيطر عليها تماماً دعوياً، عبر لجان متابعة المساجد، ولجان التفتيش، مضيفاً: لم يتم رصد أو وجود أى أفكار متطرفة تدعو لأى فكر تكفيرى، خاصة أن قنا محافظة قبلية وعائلية لن تقبل بذلك.