«محمد مش بيعيش له ابن».. اتنين ماتوا والتالتة محتاجة معجزة

كتب: شريف أسامة

«محمد مش بيعيش له ابن».. اتنين ماتوا والتالتة محتاجة معجزة

«محمد مش بيعيش له ابن».. اتنين ماتوا والتالتة محتاجة معجزة

طفلة صغيرة، تعتبر الأمل الوحيد لوالديها في الدنيا بعد وفاة أخويها في سن صغير، تعاني من مرض نادر، يجعلها تتألم ليلًا ونهارًا، لا يخفف بكائها المستمر من شدة الألم الذي تشعر به الصغيرة، بل يزيد من وجع وحسرة والديها عليها، اللذان يرتجفان خوفًا من أن تلحق الطفلة بأخويها، الذين توفاهما الله بنفس المرض.

داخل أحد البيوت في مدينة المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية، يقطن محمد محمد موسى العناوي، ومعه زوجته، وصغيرته مريم التي لم تتخط الـ4 من عمرها، غير قادرة على الحركة، تعاني من تلف في النخاع، المرض الذي تسبب في وفاة أشقائها الأكبر منها سنًا، ما جعل والديها يسرعان في البحث عن علاج للصغيرة قبل أن تزداد الأمور سوء بعد ولادتها بعامين.

 

ظل الأب الذي يعمل سائقًا لـ«توكتوك»، يبحث كثيرًا عن علاج لابنته التي تحتاج إلى عملية زرع نخاع على نفقة الدولة، حتى وقع له حادث جعله عاجزًا، غير قادر على تغطية مصاريف بيته، «بعد ماعملت الحادثة.. بعت عفش الشقة علشان أقدر أعالج البنت»، ولكنه لم يتمكن من سداد ثمن التحاليل والأشعة بسبب عجزه عن العمل، وكلما تأخر الوقت، كلما ازداد الوضع الصحي للصغيرة خطورة، بسبب نقص الأكسجين في الدم، الذي قد ينهي حياتها، بحسب رواية الأب لـ«الوطن».

 

والد الطفلة: نفسي بنتي تعمل العملية وتعيش

30 ألف جنيه، قيمة المبلغ الذي تحتاجه الصغيرة، من أجل عملية زرع النخاع، بعد تحمل الدولة 230 ألف جنيه على نفقتها، بالإضافة إلى العلاج الذي تأخذه الصغيرة من أجل تسكين الآلام التي تشعر بها بالرغم من صغر سنها، «أنا بموت كل يوم وأنا بشوف بنتي بتتألم.. خايف تروح لأخواتها».

 

لا يريد الأب شيئا، سوى أن يرى صغيرته مثل باقي الأطفال، تلعب وتدرس بدلًا من البكاء والتألم، «نفسي بنتي تعيش»، تلك الأمنيات التي تمناها الأب لن تكون واقعًا إلا إذا أجرت الطفلة عملية زرع النخاع، بالإضافة إلى متابعة حالة الطفلة صحيًا بعد نجاح العملية، حتى لا يحدث لها ما حدث لأشقائها.


مواضيع متعلقة