أطباء عن تجربة حقن متعافي كورونا بالفيروس: قد تؤدي لفشل أعضاء الجسم
أطباء عن تجربة حقن متعافي كورونا بالفيروس: قد تؤدي لفشل أعضاء الجسم
- كورونا
- فيروس كورونا
- لقاحات كورونا
- مصابي كورونا
- حقن متعافي كورونا بالفيروس
- متعافي كورونا
- بريطانيا
- كورونا
- فيروس كورونا
- لقاحات كورونا
- مصابي كورونا
- حقن متعافي كورونا بالفيروس
- متعافي كورونا
- بريطانيا
دراسة جديدة أثارت الجدل في بريطانيا «تم البدء في إجراءها أمس»، حيث يتم حقن المتعافين من فيروس كورونا «كوفيد 19» بالعدوى مرة أخرى، لفحص الاستجابة المناعية لديهم، ومعرفة مدى إمكانية إصابتهم بالفيروس مرة أخرى، وهو ما يعرف بـ«تجارب التحدي» على البشر.
أستاذ مناعة: تتسبب في ثورة جهاز المناعة
وعن مدى خطورة تجربة حقن متعافي «كوفيد 19» بالفيروس مرة أخري، قال الدكتور عبدالهادي مصباح، أستاذ المناعة، إن هذه التجربة من الممكن أن ينتج عنها ثورة في جهاز مناعة جسم المتلقي، ما يتسبب في بعض المشكلات، مضيفا «أن فكرة «تجارب التحدي» تشبه طريقة عمل اللقاحات».
مصباح: تجربة خطرة تؤثر على وظائف الجسم
وأضاف مصباح في حديثه لـ«الوطن»، أن إجراء هذه التجربة يجب أن يكون بحذر شديد، حيث إنها قد تسبب لمتلقي الفيروس من متعافي «كوفيد 19» في فشل بعض أعضاء الجسم، مثل الفشل الكبدي والكلوي، ولذلك هى تجربة تحمل الكثير من الخطورة، وتحتاج إلى حرص شديد.

سلامة: يجب تطبيقها على الحيوانات أولا
ومن جانبه أوضح الدكتور حسني سلامة، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب بجامعة القاهرة، إن تجربة «تحدي البشر» ليس لها معنى، وعمل غير أخلاقي، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن تطبيقها على الحيوانات أولا، لأنه ليس جميع الأشخاص لديهم نفس القدرة على إنتاج أجسام مضادة متساوية.
وأشار سلامة، إلى أن نتائج هذه التجربة غير مضمونة، ويمكن أن تتسبب في وفاة المتطوعين من متعافي كورونا الذين ستجرى عليهم، وذلك لأنه قد يكون بينهم أشخاصًا مناعتهم ضعيفة، أو لا ينتجون أجسامًا مضادة كافية للتصدي إلى فيروس «كوفيد 19»، ما يجعلهم عرضة للإصابة مرة أخرى.
وكانت بريطانيا أعلنت عن إجراء دراسة أخرى في فبراير الماضي، تتضمن حقن أشخاص أصحاء بفيروس كورونا المستجد، لتحديد مدى قدرة الجسم في تكوين أجسام مضادة تتصدى لعدوى «كوفيد 19».