الناجية الوحيدة من أسرة تضم 22 فردا بغزة: سمعتهم يحتضرون تحت الأنقاض
الناجية الوحيدة من أسرة تضم 22 فردا بغزة: سمعتهم يحتضرون تحت الأنقاض
- غزة
- جيش الاحتلال
- الجيش الإسرائيلي
- قصف غزة
- الفلسطينيين
- غزة
- جيش الاحتلال
- الجيش الإسرائيلي
- قصف غزة
- الفلسطينيين
أبرزت وسائل إعلام فلسطينية وعالمية، قصة الفتاة زينب، الناجية الوحيدة من عائلة مؤلفة من 22 فردا، قتلوا جميعا في غارة إسرائيلية على منزلهم، حيث أكدت الناجية أنهم لم يتلقوا أي تحذيرات من الجيش الإسرائيلي قبل قصف منزلهم، لافتة إلى أنها سمعت أصوات أفراد عائلتها وهم يحتضرون.
وتقول زينب إنها ظلت مع 16 فردا آخرين من عائلتها، المكونة من 22 شخصا، محبوسين في غرفة واحدة، يحاولون طمأنة بعضهم البعض، وهم يسمعون أصوات القنابل في كل مكان، ولا يتوقعون أو يشكون في أنها ستصل إليهم، فلم يحذرهم الجيش الإسرائيلي بقصف البناية التي يقطنون بها، وذلك حسبما نقل موقع «روسيا اليوم» عن الإذاعة الوطنية الأمريكية.
وأضافت: «فجأة ضرب الصاروخ البناية من الأسفل، ورأينا أرضية الغرفة وقد فُتحت، وسرعان ما شعرت وكأننا نغرق، عندما سقطت الطوابق العليا فوقنا، وأخذت طابقنا إلى الأرض معها، كانت أمي تمسك بيدي اليمنى وأختي في يدي اليسرى، لكن الجميع تُوفوا، وكنت أسمعهم وهم يحتضرون تحت الأنقاض، ويلفظون أنفاسهم الأخيرة ولا أستطيع فعل أي شيء.
واستكملت زينب: «لقد دُفنت تحت الأنقاض ولم أستطع الحركة، ولكن حمدت ربي أن هاتفي المحمول معي، فكل ما كان بيدي، أن اتصلت بصديقتي، في الساعة 1:02 صباحا، لكي تنجدني وأهلي وتتصل بسيارة إسعاف، ولكن بعد ساعتين، نفدت بطارية هاتفي ولم يصل لي أحد، فكنت وحيدة فصليت ودعيت أن أظل على قيد الحياة وأن أستطيع إنقاذ عائلتي ولكني لم أكن أدرك حجم المأساة».
وبقيت زينب تحت الأنقاض لأكثر من 12 ساعة حتى وصل إليها فريق الإنقاذ وأخرجوها من تحت الركام، لتواجه الحقيقة المريرة بفقدانها أفراد عائلتها الـ22 جميعا، وأنها باتت وحيدة تماما.