تغيب منذ 3 سنوات ووالده مات من الحسرة.. أم تبكي فراق ولدها الوحيد

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

تغيب منذ 3 سنوات ووالده مات من الحسرة.. أم تبكي فراق ولدها الوحيد

تغيب منذ 3 سنوات ووالده مات من الحسرة.. أم تبكي فراق ولدها الوحيد

حياة هادئة وسعادة غامرة كانت تعيشها أسرة نبيل رفعت في إحدى قرى بنها  بمحافظة القليوبية، لم يعكر صفوها شيء، الضحكات كانت تتعالي داخل المنزل ليل نهار، فالصغار يلهون باستمرار، غير أن مرارة الفقد طرقت أبواب البيت الهادئ، لتفقد الأسرة ولدها الوحيد.

معاناة أسرة فقدت ابنها

لم تذق الأسرة المكونة (أب وأم و6 أطفال)، طعم الراحة بعد تغيب «مصطفى» وحيد أبويه، وأصبح الشقاء هو سمة أساسية في حياتهم، مع نهاية 2018، 

«مصطفى» كان دائما مصدر سعادة للأسرة خرج في ظروف غامضة ولم يعد حتى الآن، على الرغم من مرور تلك السنوات. 

الحزن الذي صاحب الأسرة، طوال أكثر من ثلاث سنوات، لم ينته بعد ولم يستطع الزمن لملمة جراح الأم «نحمده إبراهيم» التي لم تفقد الأمل في عودة فلذة كبدها، بعد تغيبه وفي عمر 15 عاما، فلا شيء ينسيها.

أسئلة كثيرة ومعقدة تراود الأم المكلومة ليل نهار: «ما حدث لابنها، أين ذهب ولماذا اختفي، هل لا يزال بين الأحياء أم أنه أصبح تحت التراب».

«بعيط من يومها، كان قلبي حاسس لما كان خارج بالعربية، لاقيت قلبي مولع عليه جريت وراه لحقته عند بنزينه جنبنا، قولتله مصطفي خلي بالك من نفسك يابني، قالي حاضر يا ماما، وجاله تليفون بعدها واحد عايزة يوصل سجاد في قرية جنبنا، وبعدها أختفي لحد دلوقتي»، هكذا روّت الأم بدموعٍ منهمرة، ما حدث يوم اختفاء نجلها. 

بعد اختفاء «مصطفي» بـ 40 يوما، توفي الأب حزنا وحسرة عليه، ولم تجد الأم سبيلًا أمامها سوى أن تفترش الشارع أمام منزلها كي تبيع «طعمية» لتوفير نفقات بناتها الخمسة إذ تقول: «مفيش معايا فلوس أجيب علاجي حتي والظروف صعبة، ومحتاجه بس حد يقولي ابني راح فين، أنا حاسة إنه عايش». 


مواضيع متعلقة