ثمار 7 سنوات.. السيسي يرسي دعائم الأمن ويقضي على الإرهاب
ثمار 7 سنوات.. السيسي يرسي دعائم الأمن ويقضي على الإرهاب
على مدار السبع سنوات الماضية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم وحتى الآن شهدت البلاد طفرة أمنية غير مسبوقة على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار، حيث حرص على تقديم كافة أوجه الدعم للأجهزة الأمنية التي خاضت -ولا تزال- معركة شرسة ضد قوى الشر والإرهاب، وهو ما انعكس على الأوضاع الداخلية والتي باتت أكثر هدوءا وأمنا.
المؤشر الحقيقي للأمن
وحسب خبراء أمنيين، فإن المؤشر الحقيقي لقياس الأمن والأمان في أي بلد هو إحساس المواطن نفسه بذلك، مضيفًا أن في مصر، حاليًا، اختلف الأمر تماما عما حدث بعد ثورة 25 يناير، فأي فرد في عائلة ما يستطيع أن يتحرك بحرية دون قلق على أهله، خلاف ما كان يحدث من قبل، عندما كان يجري رب الأسرة عدة اتصالات بابنه أو شقيقه أو شقيقته أو والدته والعكس، لحين عودته إلى المنزل.
اختفاء مؤقت للأمن
كانت "مصر بلد الأمن والأمان"، وهو ما اختفى مؤقتا خلال الفترة من 2011 حتى 2013، لكنه عاد تدريجيًا في 2014، حتى بات الوضع مستقرا في عهد الرئيس السيسي، بحسب اللواء عبد الوهاب الراعي الخبير الأمني، الذي لفت إلى أن قمة نجاح الأجهزة الأمنية تتمثل في اطمئنان المواطنين على حياة أبنائهم وأفراد العائلة وهم خارج بيوتهم، مشددًا على أن الأمن نجح حاليًا في القضاء على البؤر الإرهابية بشكل كامل في العمق المصري سواء في الصعيد أو في محافظات الدلتا، وكذلك العصابات الجنائية التي تعمل على الخطف والسرقة بالإكراه والتجارة في المخدرات والآثار والأسلحة وغيرها من صور الخروج عن القانون.
دحر الإرهاب
وأكد الراعي، أن أجهزة الجيش والشرطة قادرة على دحر الإرهاب الأسود، وبالفعل جرى إحباطه في جميع المحافظات الداخلية من جانب الشرطة، أما المحافظات الحدودية ومن بينها شمال سيناء والوادي الجديد فإن القوات المسلحة تعاونت مع الداخلية، وجرى القضاء على معظم البؤر الإرهابية والسيطرة عليها وتطهير الأرض المصرية من شرهم.
حالة الاستقرار
وتابع بأن الدولة تعيش حالة من الاستقرار بعد فترة اضطراب كبيرة شهدت قيام ثورتين متتاليتين، مؤكدًا أن مرحلة السيسي، تشهد استقرارًا في كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية وليست الأمنية فقط، مؤكدا أن توجيهات الرئيس، كانت واضحة منذ بداية حكمه على ضرورة التنسيق والتعاون المستمر بين الجيش والشرطة، وهو ما ازداد يوما تلو الآخر، ومع حرص القيادة السياسية عليه انعكست نتائجه على حدوث استقرار أمني شمل تناقص معدل العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء مصر.