«أحمد» بعد توقف عربات المترو: «جعلونى مُنقذاً»
«أحمد» بعد توقف عربات المترو: «جعلونى مُنقذاً»
مع بلوغ الساعة السابعة صباحاً، لم يكن «أحمد متولى» يتوقع الوصول إلى مقر عمله بمنطقة المرج فى غير موعده، استقل لتوه الخط الأول بمترو الأنفاق، وعيناه لا تبرحان كتيباً فى يده، يتفحص ورقاته بتمعن لحين الوصول سالماً، حتى توقف القطار فجأة، ظنه فى البداية عطلاً فنياً عابراً لن يستمر طويلاً، لكن الوقت يمر ثقيلاً.
الركاب تتعالى أصواتهم، البعض بالبكاء وآخرون بالدعاء، حالة من الهرج سادت المكان الذى حفل بالسكون قبل دقائق، إدارة المترو تتجاهل هتافاتهم وتلتزم الصمت، مشهد يراقبه «أحمد» عن كثب مقرراً قرع البوابات الإلكترونية حتى أعادت إدارة المترو فتحها ليهرول الجميع نحو الباب يتساقطون على القضبان، وباتت مهمته الأساسية فى انتظاره، «هساعد الستات الكبيرة والأطفال إنهم ينزلوا علشان ما يتخنقوش جوه العربية من الزحمة».
«أحمد» تأخر كثيراً عن موعد عمله فى الثامنة صباحاً، ظل يركض من عربة لأخرى نحو الأبواب، يساعد العجائز والأطفال على النزول بالقرب من رصيف محطة المترو «حاولت أنقذ اللى قدرت عليه، قعدت حوالى ساعة بس فى محاولات إنقاذهم من الاختناق أو القفز على القضبان».
ملف خاص
مصر تغرق فى بحر «الظلمات»
القنوات الفضائية بدون «بث مباشر» لأول مرة
وزير الصحة: الأزمة لم تؤثر إلا على مستشفى «أم الأبطال»
وزارة الكهرباء تعد بالحلول.. والواقع «قوم ولع لك شمعة»
الشلل يضرب محطات المياه والوقود والمخابز
ارتباك وأضرار بالغة فى المصانع بعد الانقطاع
توقف حركة قطارات المترو 3 ساعات.. والخسائر مليون جنيه
مظاهرة إلكترونية ضد وزير «الظلام».. وللإخوان: أرحم من إرهابكم