«الصحة» عن انجذاب المعادن لأجسام متلقي اللقاح: «لو المتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل»

كتب: محمد خاطر

«الصحة» عن انجذاب المعادن لأجسام متلقي اللقاح: «لو المتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل»

«الصحة» عن انجذاب المعادن لأجسام متلقي اللقاح: «لو المتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل»

انتشرت في الفترة الأخيرة فيديوهات وصور لأشخاص يستخدمون ملاعق معدنية وأشياء أخرى كالهواتف المحمولة وغيرها، يثبتون من خلالها أنها من السهل أن تثبت على أكتافهم بالأخص بالمكان الذي تلقوا به جرعات اللقاحات المضادة لكورونا.

وهو الأمر الذي مزحت منه الإعلامية لميس الحديدي، خلال حلقة اليوم من برنامجها «كلمة أخيرة»، حيث حرصت على تجربة الأمر بنفسها مع هاتفها ومع القلم الخاص به، لكن لم يثبت منهم أي شيء على كتفها، معلقة: «بجربها على الهواء ومفيش حاجة بتثبت لا التليفون ولا القلم».

وردا على ذلك قال الدكتور محمد النادي، أستاذ أمراض الصدر وعضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، إن شائعة انجذاب المغناطيس إلى أجسام متلقي لقاحات كورونا، «حاجة تدعوا للضحك»، مؤكدا أن المثل الشعبي يقول «لو اللي بيتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل»، موضحا أن الفيديوهات والصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الأمر مفبركة وكان الغرض منها الضحك، مضيفا: «دي خدعة ساحر وبيجي بعد كده يفسرها بأنه شايل مغناطيس تحت الهدوم»، ومؤكدا أن هذه الشائعات لا يقبلها العقل بالأساس.

وأضاف «النادي»، خلال مداخلة بالفيديو، الثلاثاء، مع برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن لقاحات فايزر، ومودرنا هما فقط من يعتمدان على شريحة رقيقة من شرائح الألومنيوم، وذلك لجلب الحامض النووي، المسؤول عن مخاطبة خلايا الجسم لإنتاج البروتين الشوكي، مشددا في نفس الوقت أن هذه الشريحة الرقيقة من الألومنيوم التي ادعوا بأنها المتسببة في انجذاب المعادن والمغناطيس إلى مكان تلقي اللقاح، غير موجودة على الإطلاق باللقاحات المتواجدة في مصر، ولا حتى التطعيم الإنجليزي أو الروسي.

وأشار عضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، إلى أنه بالتالي هذه القصة لا تعنينا في مصر لا من قريب ولا من بعيد.


مواضيع متعلقة