أول تعليق من كلية دار العلوم على سؤال «بيضة الفيل»: رمز فلسفي

كتب: محمد عبدالعزيز

أول تعليق من كلية دار العلوم على سؤال «بيضة الفيل»: رمز فلسفي

أول تعليق من كلية دار العلوم على سؤال «بيضة الفيل»: رمز فلسفي

«حكم الشرع في تناول بيضة الفيل»، سؤال تداوله طلاب كلية دار العلوم بجامعة القاهرة خلال الساعات الماضية، قالوا إنه جاء في أحد الامتحانات، وهو السؤال الذي انتشر بشكل كبير بين الطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، معلقين على «بيضة الفيل»، متسائلين: «هل الحيوان الضخم يلد أم يبيض؟».

من جانبه، أوضح الدكتور حجاج أنور، وكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، أن هذا جدل السؤال موجود ضمن مقال للكاتب والفيلسوف الكبير زكي نجيب محمود، في منهج تخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ويسقط فيها الكاتب على المفارقة بين الحضارة الغربية والعربية.

بيضة الفيل.. تعرض خفيف رمزي للمفارقة بين العرب والغرب

وقال «حجاج» لـ«الوطن»: «عنوان المقال اسمه بيضة الفيل، وهو تعرض خفيف رمزي للمفارقة بين العرب والغرب، وهو مقال عميق وفلسفي وله مغزى، ويسخر من العرب لأنهم بيتناقشوا في سؤال هل بيضة الفيل حلال ولا حرام».

كما أوضح أن الفيل لا يبيض من الأساس، ولكن العرب انشغلوا بهذه القضية، أي قضايا زائفة ومسائل لا أصل لها، ما أدى إلى تقدم الغرب وتأخرنا، وبحسب «حجاج».

نص مقال الدكتور زكي نجيب محمود

وجاء في نص مقال الدكتور زكي نجيب محمود، الذي يدرسه الطلاب بالكلية: «قال الشيخ: الفيَلة تلِد ولا تبيض؛ والمشكلة المراد حلها هي هذه: لو كانت الفيلة لتبيض، فماذا يكون لون بَيضها؟ في الجواب عن هذا السؤال اختلف العلماء».

واستكمل المقال: «وأخيرًا تسائل عمارة: ما حكم الشرع في بَيضة الفيل، أيحِل أكلها للمسلمين أم يحرم عليهم؟ وهنا أجاب بدقته المعهودة أن بَيضة الفيل حلال أكلها بشرط، حرام بشرط».


مواضيع متعلقة