مفاجأة في واقعة فقير ترك ثروة بعد وفاته بسوهاج..لا يمتلك ثمن «معزه»

كتب: خالد الغويط

مفاجأة في واقعة فقير ترك ثروة بعد وفاته بسوهاج..لا يمتلك ثمن «معزه»

مفاجأة في واقعة فقير ترك ثروة بعد وفاته بسوهاج..لا يمتلك ثمن «معزه»

سيطرت حالة من الجدل في سوهاج بعد انتشار قصة وفاة فقير يدعي صلاح «ا.م»، 63 سنة، يقيم يإحدي قري مركز جرجا جنوب المحافظة، وترك ثروة بالملايين رغم أنه عاش حياته في فقر مدقع وبعد موته بشهر اكتشف نجله أنه يتملك ثروة تقدر بـ 22 مليون جنيه في أحد البنوك.

وأشارت القصة التي تم تداولها بدون أية مصادر أن الإبن استلم من موظف البريد خطابا مرسل من أحد البنوك واكتشف أن والده لديه ثروة، فسقط الابن مغشيا عليه وتم نقله للمستشفى، وكأن الاب الذي حرص علي إخفاء ثروته طوال تلك السنين نسي أن يخبر البنك بعدم ارسال خطابات بكشف الحساب علي منزله، ولماذا لم تكتشف الأسرة تلك الأرصدة وخاصة أن الأب قضي حياته في العمل خارج البلاد، وأخفى ثروته وهو في نهاية رحلة حياته وخاصة أنه له ابن وحيد وبنت.

«الوطن» حاولت خلال تلك الفترة معرفة الحقيقة للوصول لمصادرها لكن جميع المحاولات باءت بالفشل وأغلب الأهالي في قري جرجا لا يعرفون من هو الشخص المقصود في تلك الرواية.

الجهات الأمنية في سوهاج بدأت تحركاتها للوصول الي القصة الكاملة لتلك الرواية بعد تداولها بشكل مكثف علي مواقع التواصل الاجتماعي، لكن التحريات السرية توصلت إلى عدم صحة الواقعة، بعد ان تم الاستفسار من البنوك في دائرة مركز جرجا عن أرصدة الشخص الذي يتم تناقل الاخبار عنه بأنه صاحب ثروة ولم يستدل له علي اية حسابات بنكية.

وقال مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه لـ«الوطن»، أن الشخص الذي تم تداول أخبار عن وفاته وتركه ثروة كان يعمل في دولة الكويت وتوفي منذ شهرين بمسقط رأسه في إحدى قري مركز جرجا، وأنه لم يستدل له علي أية حسابات بنكية لافتا الي انه لا يمتلك ثمن «معزه» وأنه كان رجل بسيط الحال محدود الرزق.

وأشار المصدر الأمني إلى أن القصة قام بتأليفها احد الأشخاص، وتم تناقلها إلى أن وصلت للمواقع الالكترونية وتم نشرها دون تحري الدقة ودون مصادر يتم الاستناد عليها في النشر.

 


مواضيع متعلقة