تقرير للخارجية الأمريكية يتهم إثيوبيا وإسرائيل وواشنطن بالعنصرية

كتب: وكالات

تقرير للخارجية الأمريكية يتهم إثيوبيا وإسرائيل وواشنطن بالعنصرية

تقرير للخارجية الأمريكية يتهم إثيوبيا وإسرائيل وواشنطن بالعنصرية

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، من أن سياسات التمييز تسهم في استمرار الاتجار بالبشر، المرتبط بالعنصرية الممنهجة في إثيوبيا وإسرائيل والولايات المتحدة.

وانتقد تقرير سنوي لوزارة الخارجية الأمريكية، إثيوبيا، لعدم بذلها مزيدا من الجهد للقضاء على الاتجار بالبشر، مشيرا إلى الصراع في إقليم «تيجراي» شمال البلاد الذي أودى بحياة الآلاف وشرد أكثر من مليونين ودفع مئات الآلاف إلى شفا المجاعة.

ووضع التقرير الأمريكي، الدول والمناطق في 4 مستويات وخفض ترتيب دول مثل إثيوبيا بينما رفع تصنيف أخرى.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في تقرير سنوي، إن التفرقة وعدم المساواة تقوض معركة واشنطن في مكافحة الاتجار بالبشر، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وأضاف بلينكن، أنه «إذا كنا جادين في إنهاء الاتجار بالبشر فعلينا العمل للقضاء على العنصرية الممنهجة والانحياز ضد النساء وغيرها من أشكال التمييز».

وأوضح  بلينكن، أن الاتجار بالبشر جريمة مروعة و إهانة لحقوق الإنسان وكرامة الإنسان ، مشيرا إلى أن تقرير هذا العام يقيم الأوضاع في 188 دولة ، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما ذكرته وكالة انباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

وأشار التقرير الأمريكي، إلى تبعات فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على الاتجار بالبشر مع استغلال المهربين للفيروس وتحويل الحكومات مواردها من أجل مكافحة الأزمة الصحية.

وأكد التقرير الأمريكي، حول إسرائيل، أنها عملت للقضاء على الإتجار بالبشر لكن جهودها لم تكن جادة ومتواصلة مقارنة بفترات أخرى، وأن سياسات تحديد هوية الضحايا تصيبهم بالصدمة من جديد في بعض الأحيان، فيما تقلص حكومة الاحتلال الإسرائيلي، جهودها للتحقيق مع مهربي البشر وملاحقتهم قضائيا وإدانتهم.

وأوضح تقرير الخارجية الأمريكية، أن السعودية، الحليف الأساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بذلت جهدا كبيرا في القضاء على الاتجار بالبشر.

واشنطن: النظام الكوري الشمالي واحد من 11 حكومة لديها سياسة أو نمط للاتجار بالبشر

وأدرجت الولايات المتحدة، مجددا كوريا الشمالية في القائمة المختصرة كدولة متواطئة في الاتجار بالبشر والعمل القسري، وقال تقرير «الاتجار بالبشر»، إن النظام الكوري الشمالي هو واحد من 11 حكومة لديها سياسة أو نمط للاتجار بالبشر .

وتضمن التقرير الحكومات الـ 11 التالية التي لديها سياسة أو نمط موثق للاتجار بالبشر، والاتجار في البرامج الممولة من الحكومة، والعمل القسري في الخدمات الطبية التابعة للحكومة أو القطاعات الأخرى، والاستعباد الجنسي في المعسكرات الحكومية، أو توظيف او تجنيد الأطفال، فيما ضمت القائمة، أفغانستان وبورما والصين وكوبا وإريتريا وإيران وروسيا وجنوب السودان وسوريا وتركمانستان  

وقال بلينكين في مؤتمر صحفي: «يركز تقرير هذا العام على الدول الراعية للاتجار بالبشر. لقد وثقنا 11 دولة حيث تكون الحكومة نفسها هي المهرب»، مضيفا إن «على الحكومات أن تحمي مواطنيها وتخدمهم ، لا أن ترهبهم وتخضعهم من أجل الربح».

وأشار التقرير الامريكي، إلى أن معظم الدول الراعية للاتجار بالبشر، إلى جانب العديد من الدول الأخرى مثل كينيا وماليزيا وتايلاند، تؤوي أيضًا عمالًا كوريين شماليين أجبرتهم حكومة كوريا الشمالية على العمل مجانا، موضحا أن «الحكومة الروسية لديها سياسة حكومية أو نمط تهريب. كانت الحكومة متواطئة بنشاط في السخرة للعمال الكوريين الشماليين».

وأضاف التقرير الأمريكي، أن الصين فشلت أيضا في بذل جهود لتحديد ضحايا الاتجار ممن وصفتهم بالمهاجرين الكوريين الشماليين المعرضين للخطر بشدة، وتابع التقرير الامريكي قائلا، إن العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء الكوريين الشماليين الذين يعيشون بشكل غير نظامي في الصين معرضون بشكل خاص للاتجار.


مواضيع متعلقة