إنتاج وفير يحقق اكتفاء ذاتيا.. تعرف على مشروع تنمية نهر النيل بالمنيا
إنتاج وفير يحقق اكتفاء ذاتيا.. تعرف على مشروع تنمية نهر النيل بالمنيا
- المنيا
- مشروع تنموي
- اكتفاء ذاتي
- انتاج الاسماك
- توفير البروتين
- تنمية نهر النيل
- المنيا
- مشروع تنموي
- اكتفاء ذاتي
- انتاج الاسماك
- توفير البروتين
- تنمية نهر النيل
مشروع تنموي، بتكلفة بسيطة، سيساهم بشكل كبير في تحقيق وفرة اقتصادية في محافظة المنيا، من خلال تعزيز إنتاج الثروة السمكية بإلقاء 3 ملايين زريعة أسماك في المجري المائي لنهر النيل، لإحداث طفرة في زيادة الإنتاج، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك وتغطية العجز في البروتين الحيواني للمواطن وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وخلق فرص عمل للصيادين.
وقال الدكتور صلاح الدين مصيلحى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للثروة السمكية في المنيا، إن مشروع إلقاء مليون من زريعة السمك بمدينة المنيا، و2 مليون آخرى في مركز أبوقرقاص والبحر اليوسفى بجنوب المحافظة، من أنواع البلطي، المنتجة للمفرخ السمكي الصناعي بقرية المطاهرة الشرقية التابعة لمركز أبوقرقاص، يأتي بناء على خطة مكتملة تم اعتمادها من الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية بالمحافظة.
وأضاف أن الغرض من إلقاء زريعة السمك في النيل هو المقاومة البيولوجية للمياه وتنمية نهر النيل بإنتاج أسماك بمواصفات معينه، وقد تم عمل دراسات مستفيضة عليها، لضمان سلامتها من الناحية الصحية وتحقيقها لحجم مناسب خلال فترة محددة، منوها أن إلقاء 3 ملايين زريعة في النهر سيزيد من إنتاج الأسماك، ويحقق اكتفاء ذاتيا، كما سيفتح فرص عمل لمئات الصيادين علي طول المجري المائي للنهر الممتد لمسافة تزيد عن 150 كيلومترا من مركز ديرمواس في أقصي جنوب المنيا وحتى مغاغة في أقصى الشمال.
وكان اللواء أسامة القاضي، محافظ المنيا، قد شهد في منتصف شهر يونيو الماضي، إلقاء مليون زريعة سمك في نهر النيل بمدينة المنيا،، وذلك بحضور العقيد محمد صلاح، رئيس مدينة المنيا، والمهندس عبد العليم أمين مدير عام منطقة وادي النيل للثروة السمكية، والمهندس جلال فتحي مدير الثروة السمكية بالمنيا، وذلك بهدف تنمية النهر والمساهمة في إنتاج كميات أسماك بمواصفات إنتاجية عالية، حيث استمع المحافظ لعدد من الصيادين.
وقد أكد المحافظ عقب إلقاء الزريعة علي اهتمام الدولة بتنمية الثروة السمكية والعمل على زيادتها خلال الفترة المقبلة لزيادة إنتاج الأسماك ذات الجودة العالية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من البروتين.