شكري: الموافقة على انعقاد مجلس الأمن جاء بعد جهد شاق من مصر والسودان

كتب: محمود البدوي

شكري: الموافقة على انعقاد مجلس الأمن جاء بعد جهد شاق من مصر والسودان

شكري: الموافقة على انعقاد مجلس الأمن جاء بعد جهد شاق من مصر والسودان

قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية، إن التصريح المنسوب لمجلس الأمن بمطالبتهم الدول الثلاث «مصر وإثيوبيا والسودان» بالجلوس على مائدة المفاوضات من جديد، صادر بالأساس عن رئاسة مجلس الأمن، وليس مجلس الأمن بالكامل، وهو تعليق صادر عن مندوب فرنسا الدائم بمجلس الأمن الذي يرأس مجلس الأمن حاليا، وربما أن هذا التعليق لم يتم أخذه في الاعتبار في إطارالتنسيق الكامل مع فرنسا.

وأضاف «شكري»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حديث القاهرة»، مع الإعلامي خيري رمضان، والإعلامية كريمة عوض، على شاشة «القاهرة والناس»، أن هذا التصريح جاء في إطار الشعور بأهمية تكثيف المفاوضات، ونحن على مشارف انعقاد الجلسة، هذا أمر دائما نحن كنا نزكيه، لكن بالتأكيد أنه في هذه المرحلة نحن نتوقع ما يزيد عن ذلك من المجلس، في إطار دفع الأطراف وحثها على أن تستأنف المفاوضات بشكل مغاير عن الماضي، بشكل فيه تعزيز لدور الرئاسة الإفريقية وتعزيز دور المراقبين للتوصل إلى حل، وتكون هذه الدعوة صادرة من المجلس حتى تُزكي فرص النجاح.

وأشار وزير الخارجية، إلى أنه لابد أن تكون توقعاتنا تكون في حدود نستطيع أن نتفاعل فيها مع الأعضاء، الأمر ليس يسيرا ولا هينا، وأن يتم الموافقة على عقد هذه الجلسة جاء بعد جهد شاق من كلٍ من مصر والسودان، وبعد اتصالات كثيفة، وبعد جهود على كافة المستويات لإنعقاد الجلسة، «لا نقلق من شأن انعقاد الجلسة، أما ما قد يأتي من مخرج للجلسة فهو أمر آخر، أخذًا في الاعتبار أن كثيرًا من الدول الأعضاء تتردد بشكل واضح لتناول مجلس الأمن هذا النوع من القضايا، دائما كان المجلس يحاول الابتعاد عنها».

وواصل أن بعض أعضاء المجلس يكون لهم مواقف ربما لا يرغبون في أن تكون محل إثارة في المجلس، حيث توجد تعقيدات كثيرة مرتبطة بدول الأعضاء، والتوجه العام، وتاريخ مجلس الأمن على مدى 70 عاما، وهذه المرة الثانية التي يبحث فيها مجلس الأمن قضية مياه، ولم يسبق خلال 70 عاما أن يناقش مجلس الأمن قضايا مرتبطة بالمياه، وهذا أمر يجب توضيحه ويجب أن يكون هناك إدراك لأن الأمور ليست سهلة أو ميسرة، لكن نبذل كل جهد من خلال الاتصالات ومن خلال توظيف العلاقات المصرية بالكثير من الأعضاء، والعمل على الوصول إلى مخرج من المجلس، هذا ما سوف ندفع به.


مواضيع متعلقة